أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، أن النهج الذي اتبعته الوزارة منذ توليه المسؤولية يرتكز على مبدأين أساسيين: لا تصفية ولا بيع، والعمل على إعادة تشغيل واستغلال أصول جميع الشركات المتوقفة للمساهمة في عجلة الإنتاج مرة أخرى.

وأشار وزير قطاع الأعمال، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج صناع الفرصة، المذاع على قناة المحور، إلى وجود استراتيجية واضحة، تم التنسيق بشأنها مع دولة رئيس مجلس الوزراء، هدفها الاستغلال الأمثل لأصول الشركات القابضة الست (الكيماوية، المعدنية، الغزل والنسيج، السياحة، التشييد، والأدوية)، معتبراً أن هذه الشركات تمثل "أساساً قوياً للدولة في تنمية عملية الصناعة والاقتصاد.

واستعرض وزير قطاع الأعمال العام أبرز الشركات التي عادت بالفعل إلى خطوط الإنتاج أو شهدت تطويراً حاسماً ضمن الاستراتيجية، وهي شركة الأنود حيث عادت للتشغيل عودة قوية بعد توقف دام عامين ونصف، وهي كيان صناعي قوي في منطقة السخنة، وتعمل في تكنولوجيا متطورة (الهدر جايز/ الفحم الأخضر) وتستخدم منتج الكلسان في صناعة الألومنيوم، وذلك عبر عقد قوي مع شركة بريتيش بتروليوم، فضلا عن النصر للسيارات والتي عادت للإنتاج تم البدء في إنتاج الأتوبيسات، ويجري حالياً التجهيز لإنتاج السيارات الكهربائية، معربًا عن سعادته بعودة علامة النصر إلى الشوارع، علاوة على مشروع الغزل والنسيج القومي وهي الشركة المسؤولة عن تصنيع المواد الخام للأدوية عادت وتم تطويرها، وهناك تواصل مع كبريات الشركات العالمية في الهند والصين لنقل التكنولوجيا وتوطين صناعة المواد الخام في مصر، إضافة إلى فنادق الأصول التاريخية مثل فندق الشيبرد الذي عاد على مسار التطوير، كما تم العمل على فندق الكونتيننتال مع الحفاظ على واجهته التاريخية في ميدان الأوبرا.

وعن الأدوات التي تعتمد عليها الوزارة في تحقيق هذه الاستراتيجية وجذب الاستثمارات، أوضح أن الخطة تستند إلى الشراكة مع القطاع الخاص في الأنشطة التي تتطلب ذلك، سواء مع شركات محلية أو لنقل التكنولوجيا، وتطوير العامل البشري، وإدارة الأصول وحصرها وتقييمها وتصنيفها بشكل دقيق لضمان وضوح الرؤية.

وأكد أن الاستراتيجية مقسمة لثلاثة أهداف زمنية واضحة: قصير المدى (سنة)، متوسط المدى (سنتان)، وطويل المدى (من ثلاث إلى خمس سنوات كحد أقصى)، موضحًا أن هذه الفترة الزمنية تُعد نقلة نوعية مقارنة بالخطط الطويلة الأمد سابقاً.

وعبر عن سعادته الشخصية بعودة علامات وطنية كشركة النصر للسيارات، مؤكدًا أن معظم الشركات العالمية تتساءل الآن عن الوزارة وكيفية الدخول في شراكة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القطاع الخاص وزير قطاع الأعمال الشراكة المهندس محمد شيمي وزیر قطاع الأعمال

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي