زاهي حواس: 500 قناة عالمية تنقل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد عالم الآثار الدكتور زاهي حواس أن المتحف المصري الكبير يُعد من أهم المتاحف على مستوى العالم، مشيرًا إلى أنه يتميز بأمرين رئيسيين جعلاه محط أنظار الجميع.
وأوضح زاهي حواس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية من البداية، الذي تقدمه الدكتورة أميرة مجدي عبر قناة الشمس، أن السبب الأول في شهرة المتحف هو ارتباطه بكنوز الملك توت عنخ آمون، موضحًا أنه أكبر متحف في العالم بمساحة تبلغ نحو 130 ألف متر مربع، أي أكبر من متحف اللوفر في باريس.
أما السبب الثاني بحسب حديث زاهي حواس، فهو استقبال المتحف لتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يبلغ وزنه 83 طنًا، والذي تولى هو بنفسه عملية نقله من ميدان رمسيس إلى المتحف.
وأضاف أنه بعد ذلك سيُعرض التمثال في متحف مراكب الشمس، ثم يُنقل إلى الدرج العظيم الذي يضم أكثر من 100 تمثال لملوك مصر القديمة.
وأشار زاهي حواس إلى أن المتحف يضم 12 قاعة تحتوي على نحو 40 ألف قطعة أثرية، تروي تاريخ مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الروماني.
وأكد زاهي حواس أنه من أبرز القطع المعروضة آثار الملكة حتب حرس، والدة الملك خوفو، والتي تم اكتشاف مقبرتها في منطقة أهرامات الجيزة وتُعد أول مقبرة ملكية تُكتشف هناك.
كما يضم المتحف تماثيل نادرة من الدولة الوسطى مثل تماثيل سنوسرت الأول، ومن الدولة الحديثة تماثيل إخناتون وتحتمس الثالث وحتشبسوت وغيرهم من ملوك مصر.
وأضاف زاهي حواس، أن هناك قاعتين في منتهى الفخامة خُصصتا لكنوز الملك توت عنخ آمون، وتضمان أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية.
وأكد زاهي حواس أن يوم السبت المقبل سيشهد حدثًا عالميًا ضخمًا، إذ ستنقل 500 محطة تلفزيونية فعاليات الافتتاح من القاهرة إلى مختلف دول العالم، مما يمثل دعاية سياسية واقتصادية كبرى لمصر، بحضور أكثر من 60 شخصية عالمية، متوقعًا أن ينعكس الحدث إيجابًا على حركة السياحة في البلاد، قائلاً: يوم السبت اسم مصر هيكون موجود في كل بلد في العالم.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عالم الآثار الدكتور زاهي حواس المتحف المصري الكبير المتحف المصري المتحف المصری الکبیر زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.