أين ستعيش سارة فيرجسون زوجة الأمير أندرو بعد مغادرتها للنزل الملكي؟
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أنهت سارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، إقامتها الطويلة التي استمرت ما يقرب من عشرين عامًا في Royal Lodge، المقر الملكي الفخم في وندسور الذي كانت تشاركه مع زوجها السابق، الأمير أندرو ماونتباتن وندسور، دون دفع إيجار طوال تلك المدة. وأكد قصر باكنجهام في بيان رسمي، يوم الخميس، أنه تم “تسليم إشعار الإخلاء” وأن الانتقال سيتم “في أقرب وقت ممكن”.
من المتوقع أن ينتقل الأمير أندرو إلى كوخ صغير داخل أراضي ساندرينجهام في نورفولك، بتمويل خاص من الملك تشارلز الثالث، بينما تُركت فيرجسون لتدبر أمورها بمفردها.
وأفاد البيان الملكي أن “سارة فيرجسون ستتولى بنفسها ترتيب سكنها المقبل”، ما يعني فعليًا خروجها التام من مظلة الإقامة الملكية.
ثروة مالية... بلا مأوى ملكيرغم أن صافي ثروة الدوقة السابقة غير محدد بدقة، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها تمتلك عدة ملايين من الجنيهات بفضل مؤلفاتها في أدب الأطفال ومشروعاتها التجارية المتعلقة بالصحة واللياقة.
وعقب طلاقها من أندرو عام 1996، حصلت سارة على تسوية مالية بلغت نحو ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، إضافة إلى 500 ألف جنيه من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية لشراء منزل، و350 ألف جنيه نقدًا، و1.4 مليون جنيه لصندوق ائتماني خاص بالأميرتين بياتريس ويوجيني.
بحث عن منزل جديدتُشير تقارير صحفية إلى أن فيرجسون كانت تأمل في الانتقال إلى Adelaide Cottage داخل أراضي وندسور، وهو المنزل الذي يقيم فيه حاليًا الأمير ويليام وكيت ميدلتون، إلا أن طلبها قوبل بالرفض. وتذهب بعض التوقعات إلى أنها قد تختار شقة فاخرة صغيرة في لندن، بعيدًا عن الأضواء الملكية التي ظلت تلاحقها لعقود.
ظل إبستين يعود من جديدجاءت هذه التطورات في ظل تجدد الجدل حول علاقة سارة بجيفري إبستين، بعد ظهور رسالة بريد إلكتروني تعود لعام 2011 وصفته فيها بأنه “صديق عزيز”، رغم تصريحاتها السابقة التي أكدت فيها أن تعاملها معه كان “خطأً فادحًا في الحكم”.
موقف القصر واضحوفي خضم هذه العاصفة الإعلامية، شدد قصر باكنغهام على أن “جلالتي الملك والملكة يوجهان تعاطفهما العميق إلى جميع ضحايا الاعتداءات والناجين منها”، في إشارة واضحة إلى رغبة المؤسسة الملكية في النأي بنفسها عن أي علاقة تربط العائلة بإبستين أو أندرو أو فيرجسون.
بهذا، تطوي سارة فيرجسون صفحة جديدة من حياتها الملكية السابقة، لتبدأ فصلًا غامضًا تسوده الأسئلة حول المكان الذي ستسكنه والكيفية التي ستعيد بها بناء حياتها بعيدًا عن القصور والامتيازات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيرجسون سارة فيرجسون الصحة واللياقة تسوية مالية صندوق ائتماني مشروعات قصر باكنجهام
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.