الملك تشارلز يُغلق الباب أمام سارة فيرجسون بعد اتهامات جديدة تطالها
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تخذ الملك تشارلز الثالث خطوة حازمة بإغلاق الباب رسميًا أمام انخراط سارة فيرجسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، في أي نشاط أو ارتباط بالعائلة المالكة البريطانية.
وجاء القرار بعد أيام من إعلان القصر تجريد الأمير أندرو من جميع ألقابه وأوسمته الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير”، في أعقاب تصاعد الغضب العام بشأن سلوكه وعلاقاته المثيرة للجدل.
أكد بيان صادر عن قصر باكنجهام يوم الخميس أن الأمير أندرو سيُجبر على مغادرة مقر إقامته في Royal Lodge، القصر المكوّن من 30 غرفة في أراضي وندسور، والذي شارك فيه الإقامة مع سارة فيرجسون منذ عام 2008 رغم طلاقهما في عام 1996. وأشار البيان إلى أن الملك أمر بإخلاء العقار خلال الأسابيع المقبلة، مع نقل أندرو إلى إقامة جديدة في ساندرينجهام بتمويل خاص من جلالة الملك.
مصير مجهول لدوقة يورك السابقةكشفت مصادر مقربة من القصر أن سارة فيرجسون لن يُسمح لها بالبقاء في أي من المساكن الملكية بعد رحيل أندرو، لأنها لم تعد تُعتبر جزءًا من “النواة الرسمية للعائلة المالكة”.
وأكدت التقارير أن عليها الآن تدبير مسكن بديل على نفقتها الخاصة، ما يُعد فصلًا جديدًا في علاقتها المتقلبة مع المؤسسة الملكية.
خلفيات القرار الملكيتزامنت هذه التطورات مع تقارير إعلامية جديدة تتعلق باتهامات مالية وسلوكية ضد فيرجسون، ما دفع القصر إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا.
وكانت صحيفة ذا صن قد كشفت الأسبوع الماضي أن دوق ودوقة يورك السابقين وافقا على إخلاء القصر في حال توفير سكن بديل، إذ أبدى أندرو رغبته في الانتقال إلى Frogmore Cottage، المقر السابق للأمير هاري وميغان ماركل، بينما طالبت سارة بالإقامة في Adelaide Cottage، منزل الأمير ويليام وكيت ميدلتون.
القطيعة تكتمليأتي هذا القرار ليُكرّس القطيعة النهائية بين سارة فيرجسون والعائلة المالكة، بعد سنوات من محاولاتها العودة إلى الدائرة الملكية عبر الظهور في المناسبات العامة ودعم مبادرات خيرية. ومع التغيرات الجذرية التي يقودها الملك تشارلز داخل القصر، يبدو أن مرحلة “التسامح الملكي” مع دوقة يورك السابقة قد انتهت إلى الأبد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الملك الأمير أندرو أندرو كيت ميدلتون التطورات البريطانى صحيفة ذا صن الزوجة السابقة تشارلز الثالث الملك تشارلز الثالث
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.