تخذ الملك تشارلز الثالث خطوة حازمة بإغلاق الباب رسميًا أمام انخراط سارة فيرجسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، في أي نشاط أو ارتباط بالعائلة المالكة البريطانية. 

وجاء القرار بعد أيام من إعلان القصر تجريد الأمير أندرو من جميع ألقابه وأوسمته الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير”، في أعقاب تصاعد الغضب العام بشأن سلوكه وعلاقاته المثيرة للجدل.

نهاية الإقامة الملكية المشتركة

أكد بيان صادر عن قصر باكنجهام يوم الخميس أن الأمير أندرو سيُجبر على مغادرة مقر إقامته في Royal Lodge، القصر المكوّن من 30 غرفة في أراضي وندسور، والذي شارك فيه الإقامة مع سارة فيرجسون منذ عام 2008 رغم طلاقهما في عام 1996. وأشار البيان إلى أن الملك أمر بإخلاء العقار خلال الأسابيع المقبلة، مع نقل أندرو إلى إقامة جديدة في ساندرينجهام بتمويل خاص من جلالة الملك.

مصير مجهول لدوقة يورك السابقة

كشفت مصادر مقربة من القصر أن سارة فيرجسون لن يُسمح لها بالبقاء في أي من المساكن الملكية بعد رحيل أندرو، لأنها لم تعد تُعتبر جزءًا من “النواة الرسمية للعائلة المالكة”.

 وأكدت التقارير أن عليها الآن تدبير مسكن بديل على نفقتها الخاصة، ما يُعد فصلًا جديدًا في علاقتها المتقلبة مع المؤسسة الملكية.

خلفيات القرار الملكي

تزامنت هذه التطورات مع تقارير إعلامية جديدة تتعلق باتهامات مالية وسلوكية ضد فيرجسون، ما دفع القصر إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا. 

وكانت صحيفة ذا صن قد كشفت الأسبوع الماضي أن دوق ودوقة يورك السابقين وافقا على إخلاء القصر في حال توفير سكن بديل، إذ أبدى أندرو رغبته في الانتقال إلى Frogmore Cottage، المقر السابق للأمير هاري وميغان ماركل، بينما طالبت سارة بالإقامة في Adelaide Cottage، منزل الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

القطيعة تكتمل

يأتي هذا القرار ليُكرّس القطيعة النهائية بين سارة فيرجسون والعائلة المالكة، بعد سنوات من محاولاتها العودة إلى الدائرة الملكية عبر الظهور في المناسبات العامة ودعم مبادرات خيرية. ومع التغيرات الجذرية التي يقودها الملك تشارلز داخل القصر، يبدو أن مرحلة “التسامح الملكي” مع دوقة يورك السابقة قد انتهت إلى الأبد.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الملك الأمير أندرو أندرو كيت ميدلتون التطورات البريطانى صحيفة ذا صن الزوجة السابقة تشارلز الثالث الملك تشارلز الثالث

إقرأ أيضاً:

اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.

وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.

وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.

مقالات مشابهة

  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر