قتيل بعرعرة النقب ووفاة شاب من اللد متأثرا بجراحه
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
النقب - صفا
قُتل شاب (21 عاما)، وأُصيب آخران بجراح، جرّاء إطلاق النار في شجار بعرعرة النقب، جنوبيّ البلاد، الجمعة.
وأفادت مصادر محليّة بأن ضحية إطلاق النار هو الشاب سميح أبو عرار.
وقال طاقم طبيّ في بيان، إنه "تلقّى بلاغا يفيد بنقل شاب إلى مفترق شقيب السلام، لتلقّي العلاج بعد إصابته في حادث عنف"، قبل أن تُقرّ وفاته لاحقا، متأثرا بإصابته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنه "اندلع مساء الجمعة، شجار عنيف، تخلّله إطلاق نار بين عائلتين متخاصمتين في بلدة عرعرة النقب، حيث وصلت قوات من الشرطة إلى المكان تحت إطلاق النار وألقت القبض على 3 مشتبهين، فيما نُقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى".
وفي السياق، أعلن عن وفاة الشاب نضال مصراتي (30 عاما) في اللد متأثرا بجراحه إثر تعرضه لجريمة إطلاق ارتكبت بمدينة يافا قبل نحو 3 شهور.
وكان الضحية قد أحيل بحالة خطرة إلى المستشفى، وقد أقر الطاقم الطبي وفاته اليوم بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته، وجرى تشييع جثمانه في اللد مساء اليوم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.