ناهد السباعي: وافقت على فيلم «السادة الأفاضل» قبل قراءة السيناريو
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تشارك الفنانة ناهد السباعي في بطولة فيلم "السادة الأفاضل"، ويجمع نخبة من نجوم الفن، تأليف مصطفى صقر وإخراج كريم الشناوي، وتم عرضه مؤخرًا ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي 2025.
وتحدثت ناهد السباعي، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج "سبوت لايت"، المذاع على قناة صدى البلد، عن تجربتها في الفيلم قائلة: "فيلم (السادة الأفاضل) إخراج أستاذ كريم الشناوي، وتأليف أستاذ مصطفى صقر والكرو كله، يعني أنت شايف الممثلين حلوين إزاي؟ يعني إزاي ممكن حد يجيله فيلم زي ده ويفكر أصلًا؟ أنا وافقت قبل ما أقرأ".
وأضافت عن تفاصيل شخصيتها في العمل: "أنا مخرجة دنماركية بعمل فيلم تسجيلي عن خان الخليلي، كنت بقرأ كتاب عن خان الخليلي فتحمست جدًا فقررت أعمل فيلم تسجيلي عن المنطقة دي".
وعن كواليس التصوير، كشفت ناهد السباعي عن أجواء مرحة جمعتها بزملائها في العمل، قائلة: "الكواليس بصراحة كانت مليئة بالطاقة والضحك، وربنا يعين أستاذ كريم الشناوي، لأننا كنا دوشة جدًا. إحنا ممثلين كتير وكلنا بنحب بعض جدًا، وبنستنى الوقت اللي نجتمع فيه علشان نعمل دوشة كبيرة ونصوّر تيك توكات ونضحك ونتبسط".
وفي ختام حديثها، كشفت عن عملها السينمائي القادم قائلة: "بعد (السادة الأفاضل) إن شاء الله، فيلم (بنات الباشا) هيتعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في المسابقة الرسمية، استنوني هناك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناهد السباعي السادة الأفاضل مهرجان الجونة السينمائي كريم الشناوي فيلم تسجيلي السادة الأفاضل کریم الشناوی ناهد السباعی
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.