زاهي حواس لـ صدى البلد: بكيت عندما رأيت لافتات ضدي بميدان التحرير .. ويكشف أسرارا جديدة حول وفاة توت عنخ آمون
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
حل عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، ضيفا، على الإعلامي حمدي رزق، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد" وكشف أسرار كثيرة في عالم الآثار وحياته الشخصية.
وفي هذا التقرير نبرز أهم تصريحات عالم الآثار زاهي حواس.
حتشبسوت قبيحة ورمسيس التالت خمورجيوقال عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، إن حتشبسوت كانت قبيحة ورمسيس الثالث كان خمورجي وهذا الكلام صحيح.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أنه ثبت بالأشعة المقطعية أن الملكة حتشبسوت كانت سنانها واقعة وكانت تخينة فلا يمكن أن نقول أنها كانت جميلة، لا يمكن أن نزور التاريخ.
وتابع: الفنانة إلهام شاهين كانت بتكلمني وعايزة تعمل دور حتشبسوت، ولما شافتني بقول عليها مش حلوة مبقتش تكلمني تاني.
وأشار إلى أن رمسيس التالت في بداية حياته كان رجل عظيم وقبل ما يموت كان خمورجي وبيلعب مع الستات، ومراته كانت عايزة تتخلص منه، واكتشفنا مؤامرة الطفل الذي يقتل أبوه بعد 3 آلاف سنة.
كل اللي بيتقال عن اسم فرعون غير صحيحوقال عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، إنه وفقا لما في الكتب السماوية فإن فرعون موسى غرق، إذن "مرنبتاح" كان عايش وبيتكلم عن شعب إسرائيل وإبادته.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أن كل الكلام اللي بيتقال تكهنات ليس لها أساس من الصحة، واللي يقولك إن فرعون ده كان اسمه فرعون غلط.
وتابع: عندنا أحمس ورمسيس التاني وغيره اسمه مكتوب جوه خرطوش وجنبيه كلمة "برعا" بمعنى المنزل العظيم أو القصر العظيم أي الملك الذي يعيش في القصر، فهذا كان المقر لإدارة الفرعون.
تهريب الآثار خارج مصرورد عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، على شائعات وتهم أنه كان سببا في تهريب الآثار المصرية خارج البلاد.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أن لافتات "زاهي حواس حرامي آثار" كانت موجودة في ثورة يناير بالتحرير، منوها أنه أعاد 6 آلاف قطع آثار إلى مصر.
وتابع: واحد بدأ يأجر ناس ضدي يعملوا فيا بلاغات ولم يتحول بلاغ منهم إلى قضية، ودفع لهم أموال لرفع لافتات ضدي في ميدان التحرير.
وأشار إلى أن الدموع نزلت من عيني لما شوفت لافتات ضدي في ميدان التحرير، وفي نفس الوقت كرموني في إيطاليا و5 آلاف واحد سقفلي.
سبب وفاة "توت عنخ آمون"وحكى عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، أسرار جديدة حول وفاة "توت عنخ آمون"، منوها أن الكل قال إن "توت عنخ آمون" مات عن طريق الضرب على رأسه.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أننا اكتشفنا بجهاز الأشعى المقطعية عدم وجود صلة بين الفتة التي في رأسه وبين وفاته إطلاقا، فهذه الفتحة صنعها الفراعنة أثناء تحنيط جثته لوضع مواد التحنيط بداخلها.
وتابع: اكتشفنا في رجله الشمال فتحة وعلماء الأشعة قالوا إن هذه الفتحة بسبب حادثة تعرض لها قبل الوفاة بيومين، والآن ما زالت الأبحاث مستمرة، وتشير إلى أنه من المحتمل أن يرجع سبب الوفاة إلى التسمم هذا التسمم يشير إلى أنه مات في حادثة.
وأشار إلى أن توت عنخ آمون، كان لديه فلات فوت، ورجليه متبهدلة ولا يصل الدم إلى أظافره وكان مريض بالملاريا، وكان مشاكس يعيش في "منف" ويهوى الصيد، فكانت المنطقة الصحراوية من سقارة إلى الهرم، كانت تسمى "وادي الغزلان" تحتوى على الحيوانات المتوحشة والغزلان، وبسبب المشاكل الصحية التي أصيب بها، بنى "توت عنخ آمون" استراحة في الناحية الغربية من معبد الوادي، حتى يتستريح فيها عند الشعور بالتعب من الصيد.
حواري مع جو روغان أسوأ حاجة عملتهاوحكى عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، عن كواليس حواره مع البودكاست الأمريكي، جو رغان، وهجوم الأخير على "حواس" ووصف الحلقة بأنها الأسوأ في تاريخه.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أن من هاجموه لم يفهموا الأمر، قائلا: جو روغان، بيتحايل عليا بقالي سنة ووافقت مؤخرا على التصوير واكتشفت إنه راجل جاهل مش دارس حاجة خالص.
وأشار إلى أنه يعتقد بأن الهرم بناه ناس من القرن المفقودة، وأن هرم خوفو 8 أعمدة وعلى عمدة ألف متر مدينة كاملة، منوها أن هذه المعلومات نشرت في مجلة مدفوعة بدون محكمين.
وتابع: أنا هزمته في الحوار عشان كده قال ده أسوأ حاجة عملها، وأنا بعدها قولت ده أسوأ حاجة عملتها لأنه كان جاهل، واللي هاجموني مشافوش الحلقة، واللي شاف الحلقة كاملة، عمرو أديب وأحمد موسى، وتامر أمين، وشريف عامر، أنا بدافع عن مصر الراجل ده بيقول الحضارة دي مش بتاعتنا عايزني أسكتله؟
كرسي العرش الأهم في آثار توت عنخ آمونوقال عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، إن أهم قطعة في آثار "توت عنخ آمون" هي كرسي العرش منوها أن هذه القطعة لم تسافر خارج مصر أبدا.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أن الملك "توت عنخ آمون" حب زوجته جدا، ولما مات عنها كانت جميلة وصغيرة في عمر 19 عاما، ولم يكن هناك وريثا للعرش من بعده.
وتابع: "آي" حب يتجوز زوجة "توت عنخ آمون" ورفضت، وعملت عملة فظيعة جدا، وأرسلت جواب لملك الحوثيين تقوله أنا عايز اتجوز ابنك، وهذه مصيبة وقتها فانقلبت الدنيا.
واستكمل: أرسل ملك الحوثيين ابنه "حور محب" القائد العظيم أول قائد مصري يحكم مصر.
الآثار الجديدة هتروح متحف التحريروقال عالم الآثار، الدكتور زاهي حواس، إننا اكتشنفنا المدينة الذهبية في الأقصر، واتضح أن من أنشأها هو الملك "أمنحتب الثالث" والد أخناتون، منوها أن الدكتور محمد اسماعيل أمين عام الآثار الحالي، قرر عرض الآثار الجديدة في المتحف المصري بالتحرير حتى يزور الناس متحف التحرير ولا تتركه.
وأضاف زاهي حواس، في برنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أن المدينة الذهبية هي مدينة الفنانين اللي عملوا آثار توت عنخ أمون والحضارة العظيمة دي.
وتابع: أمنتحتب التالت، حط فيها أوضه فيها أشعة الشمس آتون، عشان العمال يدخلوا الأوضة دي يتعبدوا لآتون، وسمى المدينة والقصر ونفسه إشراقة آتون.
وأشار إلى أنه ليس اخناتون من أنشأ هذه الديانة الجديدة، ولكنه والده هو من فعل ذلك، واخناتون لما راح تل العمارنة، قال "أنا ببني هذه المدينة لابويا اخناتون" منوها أنه يعتقد أن أتون من الممكن أن يكون هو نفسه أمنحتب التالت، وهذا الأمر تحت الدراسة في الوقت الحالي للتاكد من هذه المعلومة.
وأوضح أن هذه المدينة طلعتلنا أشياء جميلة جدا عن آتون ومن المدينة طلعنا آثار عظيمة جدا أغلبها موجودة في المتحف الكائن في القصر الجمهوري في العاصمة الإدارية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس الآثار حتشبسوت تهريب الآثار توت عنخ آمون الدکتور زاهی حواس وأضاف زاهی حواس توت عنخ آمون وأشار إلى أن عالم الآثار على فضائیة صدى البلد فی برنامج إلى أنه
إقرأ أيضاً:
خرائط عالمنا الجديد
طالما تحدثت عن الحاجة إلى نظام عالمي جديد، وهو نظام بدأ يلوح في الأفق مع التنامي المتصاعد لقوتين عظميين في عصرنا الراهن: روسيا والصين. وبوسعنا القول إن لقاء القمة الأخير الذي انعقد في بكين بين بوتين وتشي بينج، كان بمثابة تدشين لنشأة هذا النظام العالمي الجديد، كما يتبين ذلك من البيان الصادر عن القمة نفسها، الذي أعلن أن العالم الآن هو نظام متعدد الأقطاب، ينبغي أن تحكمه توازنات القوى والمصالح، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة.
تشكيل عالمنا الجديد ليس بدعة تميز عصرنا؛ لأن العالم يتغير بعد كل حقبة من الزمن قد تطول أو تقصر، ولكنها لا بد من أن تنتهي لينشأ عالم جديد، وذلك بفعل متغيرات جوهرية عديدة تتعلق بموازين القوة على سائر الأصعدة. ذلك أن تاريخ العالم هو - في واقع الأمر- تاريخ من صراعات الشعوب في مقاومة هيمنة قوة استعمارية عظمى في عصر ما، ومن ذلك على سبيل المثال: هيمنة الإمبراطورية الرومانية على العالم، وغيرها من الإمبراطوريات التي هيمنت من بعدها.
ولعل الإمبراطورية البريطانية تعد أشهر الإمبراطوريات التي هيمنت على العالم في العصر الحديث. توارى نفوذ هذه الإمبراطورية تدريجيا، وسعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن ترث نفوذها فيما بعد مرحلة الحرب العالمية الثانية، إلى أن أصبحت بالفعل القوة المهيمنة على العالم.
ولكن السياسة الأمريكية عملت على تكريس السياسات الاستعمارية القديمة في قالب جديد، ولكنه يُبقي على مبدأ هيمنة القطب الواحد على العالم. ولذلك فإن سياستها البديلة إزاء الشرق الأوسط، ليست سوى سياسة استعمارية جديدة، وهي ما أسميته في مقال سابق بهذه الجريدة الرصينة «سايكس بيكو 2»، فليرجع إلى ذلك من يشاء. الشاهد هنا أن السياسة الأمريكية لم تدرك أن مشروع سايكس بيكو الجديد لم يعد قابلا للتطبيق في عصرنا الراهن؛ ببساطة لأن الحقبة الاستعمارية قد انتهت من عالمنا باعتباره عالم ما بعد الاستعمار، حتى إن اتخذ هذا الاستعمار مظاهر جديدة.
وعلى هذا، يمكننا القول إن ما يميز تشكيل عالمنا الراهن حقا هو أن هذا التشكيل للعالم يقوم أساسا لا باعتباره عالم ما بعد الاستعمار فحسب، بل أيضا باعتباره عالم ما بعد الهيمنة، أعني: هيمنة قوة بعينها على العالم.
في ضوء هذا يمكننا أن نفهم دلالة اللقاء الأخير بين بوتين وتشي بينج، وأن نقرأ ما هو ضمني وغير معلن في مجمل الحدث وسياقه العام، باعتباره تدشينا لميلاد عالم جديد متعدد الأقطاب بعد مخاض طويل. لنحاول أولا قراءة بعض المظاهر المصاحبة للحدث: المظاهر الاحتفالية في الاستقبال تشبه كثيرا نظائرها في الاستقبال الرسمي لترامب، ولكننا مع ذلك نجد حالة من الود والحميمية في استقبال تشي بينج وشعبه لبوتين، ليس في لغة الخطاب وحسب، بل أيضا في لغة السلوك والتعبير الجسدي.
ولكن الأهم من ذلك أن نتأمل دلالة توقيت الحدث: يأتي لقاء هذه القمة مباشرة بعد لقاء القمة بين الرئيس الصيني مع ترامب في بكين. والواقع أننا لا يمكننا تجاهل دلالة هذا التوقيت؛ إذ إنه بمثابة رسالة سياسية قوية للإدارة الأمريكية بأن العالم قد تغير الآن بالفعل، وأن الصين وروسيا وحلفاءهما سوف يسهمون بقوة في تشكيل الخرائط السياسية لهذا العالم.
تأتي هذه الرسالة بعد أن غادر ترامب الصين خالي الوفاض، اللهم إلا من بضع اتفاقات تجارية مع الصين؛ فلم يستطع أن يحصل على أي دعم من الصين لسياسته العدوانية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب على إيران؛ بل إنه قد تلقى تحذيرا من تدخله في قضية تايوان التي تراها الصين مسألة تتعلق بشؤونها الداخلية، وهو ما جعل ترامب يصرح فور عودته من الصين إلى القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية ليست في حاجة إلى الانخراط في صراع يقع على بعد آلاف الأميال منها! وهو تصريح يبدو كما لو كان حفظا لماء الوجه، ولكنه في الوقت ذاته يبدو اعترافا ضمنيا اضطراريا بأن هناك قوى عظمى أخرى (مثل الصين وروسيا) لا يمكن مناوأتها في سعيها لضم أراضي تعتبرها جزءا من حدودها الجغرافية. غير أنه من الضروري التأكيد هنا على أنني لا أعني بمفهوم «الخرائط السياسية» في هذا المقال مجرد «الحدود الجغرافية» التي يمكن ضمها أو إزاحتها أو تعديلها؛ لأن هذه الحدود نفسها تكون نتاجا لموازين القوى المتعددة الجديدة. وعلى هذا، فأنا أعني «بالخرائط السياسية» تلك الخرائط التي تحدد موازين القوى السياسية في عالمنا الجديد، وإن شئنا أن نتخيل تشكيلا لهذه الخرائط، فإنها يمكن أن تشتمل على ثلاث كتل رئيسة: كتلة الدب الروسي والمارد الصيني (مع حلفائهما في كوريا الشمالية وباكستان وإيران، وغيرها)؛ وكتلة الغرب الأوروبي، وكتلة الغرب الأمريكي ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية.
ذلك أن الغرب لم يعد الآن يمثل كتلة واحدة، بل كتلتين رئيستين، وإن كانت أواصر الصلة بينهما غير قابلة للانفصام، رغم مسلك إدارة ترامب الذي يبدو متنصلا من الانخراط في سياسات الكتلة الأوروبية؛ لأن إرث الحضارة الأوروبية في القارة العجوز سيظل ممتدا داخل منجزات الغرب الأمريكي.
ولا شك في أن تحقق عالم متعدد الأقطاب في عصرنا هذا، سوف يصب في النهاية في مصلحة الدول الضعيفة والمهمشة التي لم تعد تملك قرارها في ظل عالم القطب الواحد المهيمن، وهي على الأقل تصبح قادرة على مواجهة محاولات التوسع الاستعماري لقوة ما تهدد وجوده؛ لأنها تدرك أن هناك قوى أخرى يمكن أن تدعمها.