شوربة العدس.. دواء الشعبي يقاوم البرد ويعزز المناعة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
في كل شتاء، تظل شوربة العدس بطلت المائدة المصرية والعربية، فهي ليست مجرد وجبة دافئة، بل علاج طبيعي يمنح الجسم طاقة ودفئًا ويحسن المزاج في أيام البرد القارس، وتمتاز هذه الوجبة الشعبية بقيمتها الغذائية العالية وقدرتها على تقوية المناعة بفضل ما تحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف.
. (22 صورة)
العدس من البقوليات الغنية بـالبروتين النباتي، مما يجعله بديلًا صحيًا للحوم خاصة في الأيام الباردة التي تقل فيها الحركة والنشاط، كما أنه يحتوي على الحديد وحمض الفوليك، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على طاقة الجسم ومنع الشعور بالكسل أو الدوخة الناتجة عن فقر الدم.
تناول شوربة العدس بانتظام يساعد على رفع مناعة الجسم، لأنها تحتوي على فيتامين C والبوتاسيوم والماغنيسيوم، وهي عناصر تحفز عمل الجهاز المناعي وتقلل فرص الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا. كما أن المزيج الدافئ من العدس والخضروات كالجزر والطماطم والبصل يعمل على تهدئة الحلق وتحسين التنفس.
ولا تقتصر فوائدها على الجانب البدني فقط، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي أيضًا؛ فالمكونات الدافئة والمذاق الغني يساعدان على تحفيز هرمون السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، ما يقلل من الإحساس بالاكتئاب الموسمي الذي يصيب البعض في فصل الشتاء.
تحضيرها سهل وسريع، إذ يُطهى العدس مع الخضروات ويُهرس ليُصبح قوامه ناعمًا ولذيذًا، ويمكن إضافة القليل من الكمون والكركم لتعزيز الطعم والفائدة الصحية، خاصة أن الكركم معروف بخصائصه المضادة للالتهابات.
كذلك تعتبر شوربة العدس وجبة مناسبة لجميع الأعمار، فهي خفيفة على المعدة وغنية بالألياف التي تُحسن عملية الهضم وتمنح إحساسًا بالشبع لفترة طويلة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للراغبين في التحكم بالوزن خلال الشتاء.
وفي النهاية، تبقى شوربة العدس طبقًا مصريًا أصيلًا يحمل في طياته الدفء والوقاية في آن واحد، فهي ليست مجرد أكلة، بل “دواء شعبي” يجمع بين البساطة والفائدة، ويذكّر الجميع أن التغذية السليمة هي أول خطوة نحو مناعة قوية وصحة أفضل في كل الفصول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العدس شوربة العدس فيتامينات البقوليات فقر الدم رفع مناعة الجهاز المناعي المتحف المصری الکبیر شوربة العدس
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.