يونغ ينتزع لقب الوزن المتوسط ويتوّج بـ"Power Slap 17" في الرياض
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
اختتمت مساء الجمعة على أرض "محمد عبده أرينا" منافسات بطولة "Power Slap 17" ضمن فعاليات "موسم الرياض".
وفي النزال الرئيسي على الحزام العالمي لوزن المتوسط، تُوّج الأمريكي كول يونغ باللقب، بعد تفوقه بالنقاط على مواطنه حامل اللقب السابق أنتوني بلاكبيرن، في مواجهةٍ امتدت لخمس جولاتٍ، بعد أن بدأ يونغ اللقاء بحذرٍ قبل أن يفرض تفوقه تدريجيًا، ويحقق أحد أبرز إنجازاته في مسيرته الاحترافية باعتلائه قمة التصنيف العالمي.
مواجهة قوية انتهت بفوز البطل “يونق” ضد خصمه بفئة الوزن الوسط في بطولة باور سلاب 17
أخبار متعلقة مزاد نادي الصقور.. بيع صقرين بـ236 ألف ريال في الليلة الـ185 خطوات لتسجيل تصرف عقاري من هيئة الزكاة والضريبة والجماركA fierce battle ends with champion “Yong” taking the welterweight title at #PowerSlap17 #موسم_الرياض #RiyadhSeason pic.twitter.com/27AFvkgn6w— موسم الرياض | Riyadh Season (@RiyadhSeason) October 31, 2025
تلاه نزالٌ آخر في الفئة ذاتها جمع بين الأمريكي بريان إيليس والمكسيكي رو مونتانا، انتهى بفوز إيليس بالنقاط بعد ثلاث جولاتٍ متكافئة.الوزن الثقيلوفي فئة الوزن الخفيف الثقيل تمكن الكازاخي محمد أمانتاييف من تحقيق فوزٍ قوي على الصيني هونغغانغ تشاو بالضربة القاضية (KO) في الجولة الثالثة.
أما في مواجهةٍ أخرى ضمن الوزن الثقيل تغلّب البريطاني لويس روبنسون على الأمريكي جيمس سيكمان بالضربة القاضية الفنية (TKO) في الجولة الثالثة، بعد أداءٍ متكاملٍ جمع بين التوقيت والدقة في التنفيذ.النزالات الرئيسةوفي النزالات الرئيسة كان أولها في وزن الوسط بين المكسيكي أزايل "إل بيرو" رودريغيز والأمريكي أندرو بروفوست، وفاز الأخير بقرار الأغلبية (Majority Decision) بعد نزالٍ شهد تقاربًا في المستوى بين الطرفين.
وفي النزال النسائي الوحيد وضمن وزن الريشة، نجحت المجرية شينا "العاصفة الهنغارية" باثوري في الفوز على الأوكرانية روبين "ذا بيلتر" ويرشوشك بالنقاط.
وشهدت البطولة نزالًا قويًا في الوزن الثقيل، تغلّب فيه الأمريكي دوريان "ديستوربينغ ذا بيس" بيريز على خصمه الكازاخي زاكير نايمانباييف بالنقاط.
وجاءت بطولة "Power Slap 17" بوصفها واحدةً من أقوى نسخ السلسلة العالمية، التي أُقيمت بتنظيمٍ مشتركٍ بين "موسم الرياض" ومنظمة UFC بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة السابقة في العاصمة الرياض، بما يعكس المكانة العالمية التي باتت تحتلها المملكة بصفتها محطة رئيسة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الرياض يونغ بلاكبيرن الوزن المتوسط الوزن الثقیل موسم الریاض نزال ا
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.