افتتاح المتحف الكبير..نفرتيتي وسر جمالها في قناع سحري عمره 3000 عام
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
مع افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم، نلقي الضوء على الملكة نفرتيتي، لنذكر العالم بأن الحضارة المصرية كانت أول من عرف معنى العناية بالجمال ككل بشرة وشعر بطريقة طبيعية ومستدامة.
هل تعلم أن هذا الافتتاح ليس حدثًا أثريًا فقط؟ بل رسالة للعالم بأن مصر ما زالت منبع الجمال والإبداع، وأن المرأة المصرية، منذ آلاف السنين، كانت تعرف أسرار الأنوثة التي تبهر العالم حتى اليوم.
الملكة نفرتيتي، ومعنى الأسم أي الجميلة أتت، ليست مجرد اسم في كتب التاريخ، بل أيقونة حقيقية للجمال الطبيعي الذي لا يبهت بمرور الزمن.
الملكة نفرتيتي هي زوجة الملك أخناتون، وعاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، لكنها ما زالت حتى اليوم حديث العالم، لم يكن جمالها مجرد ملامح ناعمة أو بشرة صافية، بل كان جمالًا نابعًا من الذكاء والثقة والأنوثة الملكية التي سحرت كل من رآها.
واليوم، ومع افتتاح المتحف المصري الكبير، تؤكد المرأة الفرعونية أن السر في الجمال الحقيقي هو البساطة والطبيعة.
أسرار الجمال الملكي عند نفرتيتيلم تكن نفرتيتي تعرف مستحضرات التجميل الكيميائية، بل كانت تعتمد على كنوز الطبيعة المصرية من زيوت وأعشاب وطين نقي لتغذية بشرتها والحفاظ على شبابها.
دعينا نكشف معًا بعض من وصفاتها التي ألهمت خبراء الجمال في العالم الحديث.
كانت نفرتيتي تستخدم الكحل المصنوع من الفحم والزيوت الطبيعية لتحديد عينيها وحمايتهما من أشعة الشمس القوية. المدهش أن هذا الكحل كان يعمل أيضًا كمضاد للبكتيريا، جمال وصحة في آنٍ واحد!
2. قناع العسل والطين سر النقاء الأبدياستخدمت الملكة قناع العسل الممزوج بالطين النيلي للحفاظ على صفاء بشرتها.العسل يرطب ويغذي، والطين ينظف المسام ويمنحها إشراقًا طبيعيًا.جربيه مرة أسبوعيًا وستشعرين بأنك أميرة من زمن الفراعنة. 3. الزيوت الملكية لبشرة مخمليةكانت نفرتيتي تمزج بين زيت الجوجوبا والسمسم واللوز الحلو لتدليك بشرتها، مما يمنحها نعومة ولمعانًا طبيعيًا ويؤخر التجاعيد.
هذه الزيوت لا تزال حتى اليوم من أسرار العناية بالبشرة لدى الماركات العالمية.
استخدمت الملكة نفرتيتي الحناء الطبيعية لتزيين يديها وأظافرها بلون دافئ يعكس الأنوثة والرقي، كما كانت تعتبرها رمزًا للطاقة الإيجابية والنقاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفرتيتي المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم كتب التاريخ مستحضرات التجميل الكيميائية الكحل الأسود حظک الیوم السبت 1 نوفمبر 2025 افتتاح المتحف الکبیر المتحف المصری الکبیر الملکة نفرتیتی أسرار الجمال قناع العسل
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.