الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في ترمسعيا
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزا عسكريا وسط بلدة ترمسعيا، شمال مدينة رام الله .
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المركبات ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع وأزقة البلدة، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين شهيدان ومصاب بنيران الاحتلال في قطاع غزة مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في بورين جنوب نابلس منصور: وقف إطلاق النار في غزة هشٌ ويواجه انتهاكات خطيرة من الاحتلال الأكثر قراءة فلسطين توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية الجيش الإسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين في الضفة الغربية الأونروا: مخزون الشتاء بمستودعاتنا في الأردن ومصر محظور من دخول غزة رابط التسجيل - الحكومة تقرّ تنفيذ ثلاثة مشاريع تشغيلية جديدة في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
.
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه