اسوشيتيد برس: المتحف المصري الكبير مشروع عملاق يعزز السياحة والاقتصاد
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، أن المتحف المصرى الكبير يُعد من أبرز المشاريع الضخمة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى ضمن خطته لتحديث البنية التحتية ودفع عجلة الاقتصاد.
وأوضحت الوكالة، في سياق تقرير إخباري، أنه بعد عقدين من الانتظار، يُفتتح المتحف المصري الكبير أخيرًا يوم السبت المقبل حيث يسلط الضوء على الحضارة المصرية العريقة، ويمثل ركيزة أساسية في مساعي الحكومة لتعزيز قطاع السياحة، الذي يُعد مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية.
وأضافت أن هذا المتحف العملاق، الذي بلغت تكلفته مليار دولار، يقع على مشارف القاهرة بجوار أهرامات الجيزة الشهيرة، ومن المُنتظر أن يصبح أكبر متحف فى العالم مُخصص لحضارة واحدة، حيث يضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تُفصل الحياة في مصر القديمة. وبالمقارنة، يضم متحف اللوفر في باريس حوالي 35 ألف قطعة معروضة.
وتابعت أن المتحف يعد أحد المشاريع الضخمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شرع منذ توليه مهام منصبه عام 2014 في استثمارات ضخمة في البنية التحتية.
وأشارت إلى أنه تم تأجيل الافتتاح الكبير عدة مرات، كان آخرها في يوليو من هذا العام بسبب الصراعات في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يحضر العديد من قادة العالم حفل الافتتاح يوم السبت.
واستعرضت الوكالة تصميمات المتحف، مشيرة إلى أنه يتميز بواجهة زجاجية مثلثة شاهقة تُحاكي الأهرامات القريبة، وفي ردهة المدخل، يقف تمثال رمسيس العظيم، أحد أشهر فراعنة مصر، من الجرانيت حيث نُقل هذا التمثال، الذي يبلغ عمره 3200 عام، ويبلغ ارتفاعه 11 مترًا (36 قدمًا)، إلى المتحف بعد عقود من وقوفه في وسط دوار مزدحم أمام محطة القطار الرئيسية في القاهرة.
ويؤدي درج فخم من ستة طوابق، تصطف على جانبيه تماثيل أثرية، من الردهة إلى صالات العرض الرئيسية، حيث يطل الزوار على الأهرامات القريبة. كما يربط جسر المتحف بالأهرامات، مما يتيح للسياح التنقل بينهما سيرًا على الأقدام أو باستخدام مركبات كهربائية صديقة للبيئة، وفقًا لمسؤولي المتحف.
ويضم المتحف 24 ألف متر مربع «258.000 قدم مربع» من مساحات العرض الدائمة، ومتحفا للأطفال، ومرافق للمؤتمرات والتعليم، ومنطقة تجارية، بالإضافة إلى مركز كبير للحفظ.
وتعرض صالات العرض الرئيسية الاثنتا عشرة، التي افتُتحت العام الماضي، آثارًا تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الروماني، مُرتبة حسب العصور والموضوعات.
كما تم نقل العديد من القطع الأثرية، البالغ عددها 50 ألف قطعة، من المتحف المصري، وهو مبنى مكتظ يعود تاريخه إلى قرن من الزمان في ميدان التحرير بوسط مدينة القاهرة.
كما اكتُشفت قطع أخرى مؤخرًا من مقابر قديمة، بما في ذلك مقبرة سقارة، وهي مجمع آخر من الأهرامات والمقابر يقع على بُعد حوالي 14 ميلاً «22 كيلومترًا» جنوب المتحف.
وسلطت الضوء على تصريحات أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف أن القاعات مُجهزة بتقنيات متطورة، وتتميز بعروض وسائط متعددة، للمساعدة في شرح تاريخ مصر القديمة للأجيال الجديدة.
ويتضمن الافتتاح الكبير يوم السبت افتتاح قاعتين مخصصتين لعرض 5000 قطعة أثرية من مجموعة الملك توت عنخ آمون حيث تُعرض المجموعة كاملةً لأول مرة منذ اكتشاف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر مقبرة الملك توت عام 1922 في مدينة الأقصر جنوب مصر حيث لم تكن المساحة في المتحف المصري القديم كافية لعرض جميع كنوز المقبرة دفعة واحدة.
وأشارت أنه تم ترميم بعض التحف الفنية في مركز الترميم بالمتحف، بما في ذلك أسرّة الجنازة الثلاثة والعربات الست الخاصة بالفرعون الشاب حيث سيتم عرضها مع عرشه الذهبي، وتابوته المغطى بالذهب، وقناع دفنه المصنوع من الذهب والكوارتزيت واللازورد والزجاج الملون.
ومن القطع المركزية الأخرى في المتحف، القارب الشمسي للملك خوفو، الفرعون الذي يُنسب إليه بناء الهرم الأكبر بالجيزة، والذي يعود تاريخه إلى 4600 عام.
وتأمل الحكومة أن يجذب المتحف المزيد من السياح الذين سيبقون لفترة، وأن يوفر العملة الأجنبية التي تحتاجها مصر لدعم اقتصادها.
ووفقًا للأرقام الرسمية، زار البلاد عدد قياسي بلغ 15.7 مليون سائح في عام 2024، وتسعى الحكومة إلى جذب 30 مليون زائر بحلول عام 2032.
ولفتت الوكالة إلى أن السلطات المعنية قامت بترميم كامل للمنطقة المحيطة بالمتحف والأهرامات حيث رُصفت الطرق، ويجري حاليًا إنشاء محطة مترو خارج بوابات المتحف لتسهيل الوصول إلى الموقعين كما افتُتح مطار، وهو مطار سفنكس الدولي، غرب القاهرة على بُعد 40 دقيقة من المتحف.
اقرأ أيضاًالأعلى للآثار: المتحف المصري هو الأكبر من نوعه في العالم لحضارة واحدة منذ العصور الأولى
كم سعر تذكرة المتحف المصري الكبير جميع الفئات؟.. مواعيد الزيارات الرسمية
صحيفة قبرصية: المتحف المصري الكبير أحد أهم المشاريع الثقافية في مصر الحديثة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زاهي حواس المتحف الكبير المتحف المصرى الكبير فاطمة سعيد موعد افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الجديد موعد افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف المصري المتحف هل اليوم اجازة رسمية هل غدا اجازة رسمية افتتاح المتحف حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير افتتاح المتحف الكبير موعد افتتاح المتحف افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 القنوات الناقلة لافتتاح المتحف المصري بث مباشر افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الجديد متحف المصري الكبير الذی ی
إقرأ أيضاً:
متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
نظم متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة القومي، مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية والمعارض المؤقتة، التي تستهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخ الوطني وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمتاحف باعتبارها مؤسسات للتعليم والتنوير وحفظ الهوية المصرية.
متحف مطار القاهرة الدوليونظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فعالية ثقافية وتعليمية للأطفال تضمنت محاضرة تفاعلية بعنوان “أسرار التحنيط” قدمتها الأستاذة وفاء البحيري، مدير المتحف، تعرف خلالها الأطفال على عقيدة البعث والخلود ومراحل التحنيط باستخدام مستنسخات تعليمية، أعقبها تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز على المشاركين.
كما شملت الفعالية ورشة حكي بالعرائس بعنوان “رحلة في عالم التحنيط” قدمتها الأستاذة نيرفانا محمد، بأسلوب قصصي يجمع بين المعرفة والترفيه، إلى جانب ورشة تعليمية بعنوان “مغامرة في عالم التحنيط” نفذها فريق عمل المتحف، قام خلالها الأطفال بتلوين مستنسخ لتابوت وتصنيع نموذج لمومياء باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات من خلال تجربة تعليمية تفاعلية.
أما متحف الشرطة القومي بالقلعة فنظم معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان “23 يوليو… صفحات من تاريخ الوطن”، والذي من خلاله يتم تعريف الزائرين بأحد أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تاريخ مصر الحديث.
وأوضح عبد الباسط محمود، مدير عام متحف الشرطة القومي أن المعرض يضم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق، في تسلسل زمني، الأسباب التي مهدت لقيام الثورة، وأهم أحداثها، والنتائج التي ترتبت عليها، بما يتيح للزائر التعرف على صفحات مهمة من تاريخ الوطن.
كما يسلط المعرض الضوء على قيمة الصورة التاريخية باعتبارها وثيقة بصرية تسهم في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة الوطنية، فضلًا عن دورها في إثراء التجربة المتحفية وتعزيز فهم الزائر للسياق التاريخي والحضاري للأحداث.
ويستعرض المعرض عددًا من المحطات التاريخية المهمة، من بينها الاحتلال البريطاني لمصر، وحرب فلسطين عام 1948، ومعركة الإسماعيلية، وحريق القاهرة، وصولًا إلى قيام ثورة يوليو وإعلان الجمهورية، وما أعقبها من مشروعات قومية وإنجازات أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة.
كما تم تنظيم جولات إرشادية داخل قاعة معركة الإسماعيلية، تعرف خلالها الزائرون على واحدة من أبرز صفحات البطولة في تاريخ الشرطة المصرية، من خلال المقتنيات والوثائق التاريخية المعروضة، بما يوفر تجربة متحفية متكاملة تربط بين الأحداث التاريخية وشواهدها المادية.
ويستمر المعرض حتى 20 أغسطس 2026، حيث خصص المتحف عددًا من أمناء المتحف لتقديم الشرح للزائرين، بما يسهم في إثراء تجربتهم المعرفية وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.