يحتفي الشارع المصري، بافتتاح المتحف المصري الكبير، مساء اليوم السبت، معربين عن فخرهم بهذا الحدث التاريخي، الذي يعكس عظمة الحضارة الفرعونية، إذ يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور الفرعونية.

ومن جانبها أعربت الفنانة نيللي كريم عن فخرها بهذا الحدث التاريخي، قائلة في بيان: «النهاردة مصر بتكتب فصل جديد من فصول المجد والتاريخ.

. من قلب بلد الحضارة والجدعنة والقلوب الطيبة، بلد كل حجر فيها بيحكي حكاية عمرها آلاف السنين».

واستكملت نيللي كريم: «المتحف المصري الكبير مش مجرد مبنى ضخم، ده الهرم الرابع، لأنه شاهد على عبقرية المصريين، ورسالة من مصر للعالم كله بأن المعجزات لسه بتحصل كل يوم على أرضها.. بنحتفل بالماضي وبنفخر بالحاضر».

تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وزعماء ورؤساء وملوك الدول الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير اليوم، السبت، 1 نوفمبر 2025، ضمن احتفالية كبرى تمتد على مدار 3 أيام بحضور رؤساء دول وشخصيات دولية بارزة، وسيبدأ استقبال الجمهور رسميًا يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، لتفتح مصر أبواب أحد أهم معالمها الثقافية أمام العالم.

أسعار تذاكر الدخول خلال فترة الافتتاح

كشفت وزارة السياحة والآثار عن الأسعار الرسمية لتذاكر الدخولـ، حيث تبلغ قيمة التذكرة للمصريين 200 جنيه، بينما يحصل الطلاب وكبار السن والأطفال المصريون على تذاكر مخفضة بسعر 100 جنيه.

أما الزوار الأجانب والعرب فتبلغ التذكرة 1200 جنيه، وتنخفض إلى 600 جنيه للطلاب والأطفال، في حين حددت الإدارة سعرًا خاصًا للمقيمين من غير المصريين يعادل نصف قيمة التذكرة العادية للأجانب.

وأوضحت الوزارة أن الأسعار ستظل ثابتة للمصريين بعد الافتتاح، بينما يُتوقع زيادة طفيفة قدرها 5 دولارات للأجانب فقط، دعمًا للسياحة الداخلية وتشجيعًا للمواطنين على زيارة المتحف.

اقرأ أيضاًمهرجان المنيا المسرحي: المتحف المصري الكبير شاهد على صنع التاريخ

بعد 31 ليلة عرض.. إيرادات فيلم فيها إيه يعني تفاجئ أبطال العمل

إلهام شاهين: أتفاخر أمام العالم كله أني مصرية.. وسعيدة بآثارنا الفرعونية العريقة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنانة نيللي كريم نيللي كريم افتتاح المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • قبل حجز التذكرة.. تعرف على مواعيد قطارات القاهرة - الإسكندرية اليوم
  • نيللي كريم.. «ست الكل»
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته