أحمد الخواجة خبير التجميل الرسمي لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
وقع اختيار القائمون على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يقام مساء اليوم على خبير التجميل الشهير أحمد الخواجة؛ ليصبح المسئول الأول عن مكياج جميع العروض المتواجدة على خريطة حفل الافتتاح في مسئولية جديدة تضاف إلى سلسلة الفعاليات الضخمة السابقة له.
ووضع الخواجة مع فريق عمله الضخم خطة عمل محكمة للتعامل مع الحدث العالمي الضخم وبعد أشهر من الاستعدادات أصبح جاهزًا لتقديم نجوم العروض المختلفة في صورة مبهرة تتماشى مع الحدث المميز، واختار أحدث وأهم طرق المكياج التي تناسب الإطلالة المطلوبة.
ويأتي إسناد مهمة الحدث الضخم لأحمد الخواجة لتضاف إلى سلسلة من الأحداث الناجحة التي حقق فيها تفوقا هائلا مثل حفل موكب نقل المومياوات الملكية وحفل افتتاح طريق الكباش، وغيرها من المؤتمرات الرئاسية ومنتدى شباب العالم وعدد من الأحداث الضخمة.
وشارك أحمد الخواجة في عدد كبير من الأعمال الفنية كماكييرا للعمل ومنها مسلسلات "أثينا وبدل الحدوتة تلاتة وكل ما نفترق وسر إلهي وطاقة نور والآنسة فرح" وغيرها من الأعمال.
مصر على موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير:بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سعر تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري الكبير تذاكر المتحف المصري الكبير شرح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 تذكرة المتحف المصري الكبير زيارة المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير جولة في المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير من داخل المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تابوت توت عنخ آمون توت عنخ آمون تابوت الملك توت عنخ امون كنوز توت عنخ امون من هو توت عنخ امون المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء