الدكتور القسوس يطلب كريمة “الكركي” لشاب عمر الضمور
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز – في مشهدٍ إنسانيٍّ يفيض بالمحبة والوئام، تجلت قيم التعايش والتسامح في قلب مدينة الكرك،
جاء هذا في مبادرة طيبة تُتوَّج موقفٍ الاخاء بين أبناء الوطن الواحد حيث قدّم الدكتور بشار القسوس نقيب اخصائي المختبرات لطلب يد كريمةٍ عشيرة الكركي لشابٍ من عشيرة الضمور، في خطوةٍ تعبّر عن أصالة أهل الكرك وتجذر قيم التعايش في وجدانهم.
ولم تكن تلك اللحظات مجرد احتفالات عابرة، بل شكلت لوحةً وطنيةً عكست عمق الوحدة الاجتماعية والروحية التي تسكن هذه المدينة التاريخية، التي لطالما كانت مثالًا في التسامح والتآخي بين مكوناتها.
وقد لقيت هذه المبادرة الإنسانية ترحيبًا واسعًا في أوساط أبناء المحافظة، مؤكدين أن ما حدث في الكرك ليس استثناءً بل امتدادٌ لإرثٍ عريقٍ من التعايش الذي يُعدّ سمةً أصيلةً من سمات المجتمع الأردني.
هنيئًا للكرك هذا الصرح الإنساني الشامخ الذي يضيء درب المحبة، ويؤكد أن التنوع نعمة، والاختلاف لا يفسد للود قضية.
الف مبارك للكرك والف مبارك للدكتور عمر الضمور الخطوبة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
“مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
في إطار تنفيذ مهام وزارة الداخلية في مكافحة المخدرات وجهودها في متابعة نشاطات تهريبها وترويجها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر مخبأة داخل ألواح ورق مقوى بالمنطقة الشرقية، وقبضت على مستقبلها بمحافظة الطائف، وهو مواطن.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.