بوابة الوفد:
2026-06-02@21:14:57 GMT

انستجرام يفضح غياب الانضباط في الزمالك

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

لا يمر نادي الزمالك بأفضل فتراته خلال المرحلة الأخيرة، في ظل النتائج السلبية التي يحققها الفريق في مبارياته ببطولة الدوري الممتاز.

وصبت الجماهير غضبها على مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب، وكذلك جون إدوارد المدير الرياضي، بعد نتائج الفريق الأخيرة.

الزمالك لا يعرف طعم الفوز في 4 مباريات متتالية ببطولة الدوري، بعدما تعادل مع الجونة 1-1، ثم خسر من الأهلي 2-1، وتعادل مع غزل المحلة 1-1، وأخيرًا تعادل مع البنك الأهلي 1-1.

وتسببت هذه النتائج في اتخاذ الزمالك قرارًا بتوجيه الشكر إلى البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني للفارس الأبيض، حيث يُعلن القرار بشكل رسمي خلال ساعات قليلة، بعدما ظهر الفريق بآداء باهت في المباريات الماضية، واتضح أيضًا سوء إدارة فيريرا للمباريات وعدم قدرته على توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل، بجانب عدم إجادته لإجراء تغييرات مؤثرة سواء من حيث التوقيت أو العناصر المختارة للتبديل.

ولا يواجه الزمالك أزمة فنية داخل الملعب فقط، وإنما يظهر من تصرفات بعض اللاعبين غياب الانضباط لدى اللاعبين، أو وجود نوع من اللامبالاة تجاه غضب الجماهير، وهو ما اتضح من خلال ما ينشره اللاعبون عبر موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.

شيكوبانزا

رغم أن الزمالك تعادل مع البنك الأهلي، إلا أن شيكوبانزا نشر ستوري عبر حسابه الرسمي بموقع انستجرام، صورة من هدفه خلال المباراة وعلق عليها بأنها لم تكن النتيجة التي كان يريدها الزمالك، قاتلنا من أجل نتيجة أفضل، لكن دعونا ننسى هذه المباراة ونفكر في القادم، دائمًا معًا".

 

ناصر ماهر

نشر ناصر ماهر صورته مع جائزة رجل مباراة الزمالك والبنك الأهلي عبر ستوري انستجرام، الأمر الذي آثار غضب الجماهير بشكل كبير خاصة وأن الفريق لم يفز وبالتالي لا مجال للاحتفالات بالألقاب الفردية في ظل النتائج المخيبة لفريق الكرة خلال الفترة الأخيرة.

 

عبد الله السعيد

كانت المفاجأة أن يسير عبد الله السعيد على نهج شيكو بانزا وناصر ماهر، خاصة وأنه أكبر سنًا وأكثر نضجًا، إلا أن اللاعب المخضرم نشر صورة له من المباراة عبر حسابه بموقع انستجرام، الأمر الذي آثار التساؤلات عن أسباب تصرف عبد الله السعيد الذي ينم عن عدم اهتمام بغضب الجماهير، كما فتح الباب أمام الحديث عن وصول اللاعب لهذه المرحلة في ظل أزمة المستحقات المتأخرة للفريق، مما ادى لأن ينفرط العقد ويحدث نوعًا من التفكك داخل صفوف الفارس الأبيض.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزمالك حسين لبيب جون إدوارد يانيك فيريرا عبد الله السعيد شيكوبانزا ناصر ماهر

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • الأهلي السعودي ينقذ الزمالك من إيقاف الفيفا التأديبي| إيه الحكاية؟
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • الأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفه
  • أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا