تقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته واعضائه ونائبته بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أحد أكبر وأهم المتاحف الأثرية في العالم، وحدثًا استثنائيًا يخلّد مجد الحضارة المصرية العريقة التي أبهرت الإنسانية على مر العصور.

وأكدت المستشارة أمل عمار أن افتتاح هذا الصرح العالمي  يمثل ملحمة وطنية جديدة تُضاف إلى سجل إنجازات الدولة المصرية الحديثة، وتتويجاً لجهود الدولة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في صون التراث الإنساني والحفاظ على الهوية المصرية، وتجسيدا لرؤية وطنية طموحة تستلهم من عظمة الماضي قوة الحاضر وبناء المستقبل، ويؤكد أن مصر ستظل منارةً للثقافة والتاريخ والحضارة عبر العصور

وأشادت رئيسة المجلس بهذا الحدث العالمي الذي يعكس مكانة مصر الرائدة على الساحة الدولية، مؤكدة أن الدولة المصرية نجحت في تنظيم حدث حضاري يليق بعظمة تاريخها، وبما يعبر عن قدرتها على الإبداع والتنمية والتجديد، مشيرة إلى أن هذا الافتتاح يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريات والمصريين، ودليلًا جديدًا على أن مصر الجديدة تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

ويُعد المتحف المصري الكبير شهادة حية على عبقرية المصري القديم وإبداعه، حيث يحتضن آلاف القطع الأثرية التي تروي تاريخ مصر الممتد لآلاف السنين، من عصور الفراعنة حتى العصر الحديث، ليصبح جسرًا حضاريًا يربط الماضي المجيد بالحاضر المشرق، ورسالة إلى العالم بأن مصر كانت وستظل منارة للثقافة والتاريخ والإنسانية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عصور الفراعنة الدولة المصرية المجلس القومى للمرأة الرئيس عبد الفتاح السيسي القومي للمرأة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير

إقرأ أيضاً:

ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي

دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.

وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.

وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".

أخبار ذات صلة البرلمان الأوروبي يمنح ميركل وسام الاستحقاق الأوروبي

واستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.

 

من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتها
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية