دخل ناديا الهلال والاتحاد في منافسة جديدة خارج المستطيل الأخضر، تمثلت هذه المرة في السعي للتعاقد مع مراد هوساوي، لاعب وسط فريق الخليج، خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، في صفقة قد تشعل الميركاتو المحلي مطلع العام المقبل.


 

ووفقًا لمصادر صحيفة الرياضية السعودية، فقد أجرى الاتحاد اتصالات شفهية مع إدارة الخليج لمعرفة موقفها من انتقال اللاعب، بينما تقدم الهلال بخطاب رسمي إلى النادي الشرقي يطلب فيه الإذن بالتفاوض مع هوساوي تمهيدًا لبحث إمكانية ضمه في يناير المقبل.


 

غير أن إدارة الخليج رفضت السماح للهلال ببدء المفاوضات المباشرة مع اللاعب، مؤكدة أن أي نقاش حول مستقبل هوساوي يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية بين الناديين فقط. وأوضحت المصادر أن الإدارة الخلجاوية تتعامل مع الملف بـ”هدوء وحذر”، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة فنية كبيرة يصعب تعويضها في مركز المحور.


 

وأكد المصدر ذاته أن مراد هوساوي يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الخليج، وأن مستوياته اللافتة هذا الموسم جعلت اهتمام الأندية الكبرى أمرًا متوقعًا. إلا أن النادي الشرقي لن يفرّط بسهولة في خدمات لاعبه الذي يملك عقدًا طويل الأمد يمتد حتى عام 2029، بعد انضمامه من نادي أحد في صفقة انتقال حر خلال يونيو الماضي.


 

ويُعد هوساوي من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم السعودية، إذ يتمتع بقدرات بدنية وفنية عالية في مركز الوسط الدفاعي، جعلته ضمن المرشحين لتمثيل المنتخب السعودي مستقبلًا.


 

كما أشار المصدر إلى أن اللاعب يحظى أيضًا باهتمام غير رسمي من أندية أخرى في دوري روشن السعودي، في ظل تألقه المستمر وتطوره السريع. لكن إدارة الخليج تضع في المقام الأول استقرار الفريق الفني وسعيه لتحقيق طموحات جماهيره في المنافسة على المراكز المتقدمة بالدوري، إلى جانب بلوغ أدوار متقدمة في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.


 

بهذا، يبدو أن الميركاتو الشتوي المقبل قد يشهد صراعًا جديدًا بين الهلال والاتحاد على نجم سعودي شاب، في مشهد يعكس اشتداد التنافس بين العملاقين على أفضل المواهب المحلية، استعدادًا للنصف الثاني من الموسم الحاسم في دوري روشن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع