المنيا تحتفل بالمتحف الكبير بأكبر شاشات عرض في أضخم ساحات وميادين المحافظة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يشارك اللواء عماد كدواني محافظ المنيا متابعة فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير من أمام المتحف الأتوني شرق النيل من خلال شاشة عرض عملاقة وذلك فى اجواء احتفالية وعروض كرنفالية وأضواء ليزر.
وفي سياق متصل أعلنت محافظة المنيا أماكن وضع عدد من الشاشات العملاقة، والتي بلغ عددها 15 شاشة، لنقل فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر إقامته اليوم السبت، بحضور عدد من رؤساء وملوك الدول المختلفة.
وحددت المحافظة مجموعة من الميادين والساحات لعرض فعاليات الافتتاح، وجاءت كالتالي :
مدينة المنيا : ميدان النيل أمام مستشفى الأورام، ميدان بالاس، المتحف الآتوني
مركز أبو قرقاص : شارع الجمهورية أمام نادي ناصر الفكرية.
مركز ملوي: ميدان الثانوية بنات، ميدان الجيش
مركز ديرمواس : ميدان النصب التذكاري، طريق القاهرة –أسوان الزراعي، ميدان الإدارة التعليمية " تقاطع شارع الجمهورية مع شارع الجيش ".
مركز العدوة : ميدان نفرتيتي.
مركز مغاغة : ميدان المطرانية.
مركز مزار : ميدان جدة مول، وموقف صندفا، وكوبري المشاة، وميدان الكنيسة شرق المدينة.
مركز مطاي : ميدان نفرتيتي "ميدان المحطة" شرق الترعة الإبراهيمية.
مركز سمالوط : ميدان المستشفى
النموذجي بجوار موقف منقطين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.