أنور الصباح: أحمد داوود ينضم لعائلة "صباح إخوان" لأول مرة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد المنتج أنور الصباح، مدير شركة "صباح إخوان" (Cedars Art Production)، أن النجاح الحقيقي في الدراما العربية لا يتحقق إلا من خلال العمل الجماعي والتعاون بين جميع عناصر الصناعة، مشيرًا إلى أن مشاركة النجوم الكبار تعد أحد أهم أسباب هذا النجاح.
وقال الصباح إن: "الشمس تشرق للجميع، ومشاركتنا مع النجوم هي سبب كبير من أسباب النجاح.
وأضاف أن الشركة تضع معيار الجودة في مقدمة أولوياتها، موضحًا: "الـ Production Value بالنسبة لنا في شركة صباح إخوان من أهم العناصر، لا نبخل على أي عمل من حيث الجودة أو الضخامة الإنتاجية، لأننا نؤمن أن الجمهور المصري والعربي يستحق الأفضل دائمًا، والنجاح في النهاية توفيق من عند الله".
وكشف المنتج عن تحضيرات الشركة للموسم الدرامي الجديد، معلنًا انضمام الفنان أحمد داوود إلى قائمة نجوم "صباح إخوان" للمرة الأولى.. وقال: "إن شاء الله نكسب الرهان في السيزون الجديد، ومعانا النجم أحمد داوود لأول مرة في عمل من إنتاج صباح إخوان، وسعداء جدًا بوجوده ضمن أسرتنا الفنية، وبعد رمضان عندنا مفاجآت تانية ونجوم جداد هيكونوا إضافة كبيرة".
واختتم الصباح تصريحاته مؤكدًا حرص الشركة على تقديم دراما تحترم المشاهد وتليق بثقته، قائلًا: "نعد الجمهور بأعمال تحترم ذوقه وتليق بثقته فينا، وهدفنا دائمًا تقديم دراما راقية تلمس الناس وتعيش معهم بعد العرض".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صباح إخوان أحمد داوود الدراما العربية ينضم الجماعي درامي الجمهور المصري لأول مرة الدراما انضمام التفاصيل صناعة العمل الجماعي
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.