تحت رعاية رئيس الدولة.. مهرجان الشيخ زايد 2025-2026 يعقد فعالياته في أبوظبي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة وإشراف سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، يعقد مهرجان الشيخ زايد 2025–2026 فعالياته، خلال الفترة من 1 نوفمبر 2025 إلى 22 مارس 2026، في منطقة الوثبة في أبوظبي تحت شعار «حياكم»، برؤية وهُوية متجدّدتين تعكسان مكانته كمهرجان ثقافي وتراثي عالمي.
يُعَدُّ مهرجان الشيخ زايد من أبرز الفعاليات الثقافية والتراثية في دولة الإمارات؛ إذ يسلِّط الضوء على القيم الإنسانية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي، ويُبرز رسالة الدولة القائمة على التسامح والتعايش، ما يعكس التنوُّع الثقافي لمجتمعٍ يضمُّ أكثر من 200 جنسية.
وكشفت اللجنة العليا المنظِّمة للمهرجان ملامح النسخة الجديدة من المهرجان، موضحةً أنها تتضمَّن أكثر من 4,000 فعالية ثقافية و750 فعالية جماهيرية كبرى، بمشاركة أكثر من 20,000 عارض ومشارِك من داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى مشاركة 22 دولة تقدِّم من خلال أجنحتها معارض ثقافية وتراثية تعكس خصوصية كل حضارة، وتعزِّز التبادل الثقافي بين الشعوب.
يتضمَّن مهرجان 2025–2026 مجموعة من الفعاليات الوطنية والتراثية، من أبرزها مسيرة الاتحاد التي تعبِّر عن التلاحم الوطني بين أبناء دولة الإمارات، وتؤكِّد قِيم الوحدة والانتماء التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.
ويشهد المهرجان تنظيم احتفالات عيد الاتحاد الرابع والخمسين، التي تشمل عروضاً وطنية وفنية وشعبية، وعروضاً متجوّلة وسحوبات وجوائز، إلى جانب عروض الألعاب النارية والليزر والطائرات المسيَّرة والحفلات الغنائية.
تبرز القرية التراثية كإحدى الوجهات الرئيسية في المهرجان؛ إذ تُتيح للزوّار التعرُّف إلى أنماط الحياة الإماراتية التقليدية من خلال الأجنحة التراثية والأسواق الشعبية، إضافةً إلى الفِرق الشعبية الإماراتية التي تقدِّم عروضاً تعبِّر عن القيم الوطنية والموروث الثقافي الأصيل.
يشهد المهرجان تنظيم مسابقات تراثية ورياضية تشمل سباقات المحامل الشراعية، ومسابقة الصيد بالصقور، وجائزة زايد الكبرى للهجن، ومسابقة المأكولات الشعبية، إلى جانب البطولة الرمضانية الرياضية بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، التي تؤكِّد مكانة المهرجان وجهةً رئيسيةً للفعاليات المجتمعية والرياضية.
تُشارك جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي في فعاليات المهرجان من خلال جناح خاص يُبرز جهود الجائزة في دعم القطاع الزراعي وتشجيع الممارسات المستدامة والابتكار في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني. ويضمُّ الجناح عرضاً لمشاريع الفائزين في فئات الجائزة المختلفة، إلى جانب نماذج لممارسات زراعية مبتكَرة ومبادرات مجتمعية في مجال الأمن الغذائي. ويشهد المهرجان تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الجديدة، تقديراً لإسهاماتهم في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والإنتاج المسؤول.
يشهد المهرجان هذا العام تطوير عدد من المناطق الترفيهية الجديدة التي تُعزِّز تنوُّع التجربة المقدَّمة للزوّار، من بينها منطقة الوثبة بوليفارد التي تضمُّ مجموعة من المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية، وتوفِّر بيئة مريحة للعائلات والأفراد. ويُعَدُّ ركن المأكولات الشعبية الإماراتية من أبرز الوجهات التي تستقطب الزوّار؛ إذ يقدِّم أطباقاً تعكس الموروث المحلي والنكهات الأصيلة للمطبخ الإماراتي، إلى جانب عروض الطهي الحي التي تُتيح للزوّار التعرُّف إلى أساليب إعداد الأطعمة التراثية.
وتشمل الوجهات الجديدة محمية النوادر التي تعرض مجموعة من الأنواع الحيوانية النادرة بهدف تعزيز المعرفة بالحياة البرية، إلى جانب مدينة الألعاب الترفيهية (وينترلاند) التي تقدِّم أنشطة تناسب جميع الأعمار، وتوفِّر تجارب ترفيهية متنوّعة تجمع بين الألعاب العائلية وأجواء المرح، وفعالية «الوثبة كاستم شو» المخصَّصة لمُحِبّي السيارات المعدّلة والكلاسيكية، ما يعزِّز تنوُّع الفعاليات التي يقدِّمها المهرجان.
يشارك في المهرجان عدد من المؤسسات الوطنية والمجتمعية من خلال أجنحة خاصة، منها ذاكرة الوطن، ومجالس أبوظبي، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والواحة الزراعية، ودائرة القضاء – أبوظبي، وجناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي، تعزيزاً لمفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
ويوفِّر المهرجان تجربة غنية من خلال الأجنحة العالمية والأسواق المتنوّعة التي تمثِّل ثقافات الدول المشاركة، وتعرض منتجاتها وحِرفها التقليدية، ما يعكس روح الانفتاح والتبادل الثقافي بين الشعوب.
ويتضمَّن المهرجان برنامج «سكلز»، بالتعاون مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني وشبكة أبوظبي للإعلام، لدعم المواهب الوطنية في المجالات التقنية والمهنية.
يستعد المهرجان أيضاً لاحتفالات رأس السنة الميلادية من خلال برنامج خاص يتضمَّن عروض الألعاب النارية والليزر، بمشاركة أكثر من 6,000 طائرة مسيَّرة، إضافةً إلى فعاليات للأطفال وعروض موسيقية متنوّعة. وتواصل نافورة الإمارات تقديم عروض تجمع بين المياه والإضاءة والليزر على أنغام موسيقى عالمية مختارة، بعد توسُّعها في التصميم والمساحة ضمن التطويرات الجديدة.
تستضيف حفلات ليالي الوثبة مجموعة من الفنانين العرب والعالميين في أمسيات أسبوعية متنوّعة، إلى جانب عروض الألعاب النارية التي تُقام كلَّ يوم سبت في الساعة العاشرة مساءً.
يستقبل المهرجان زوّاره يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل، ومن الساعة الرابعة عصراً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطل الرسمية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشيخ زايد محمد بن زايد رئيس الدولة منصور بن زايد رئیس الدولة الشیخ زاید مجموعة من إلى جانب آل نهیان من خلال بن زاید أکثر من التی ت
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.