نظم نادي سباقات القدرة والتحمل القطري سباق /الوسمي/، أول سباقات موسم 2025 - 2026، بالقرية الماراثونية في سيلين لمسافة 100 كيلومتر بمشاركة 66 فارسا.
وجاءت مشاركة الفرسان قوية في بداية الموسم الجديد، وأسفرت النتائج عن فوز فريق "الوذنة" بالمركز الأول بقيادة الفارس أحمد سعيد مطر السعيدي على الجواد "نايجر تارارا" بإشراف المدرب عبدالعزيز أحمد الكواري، وحل في المركز الثاني فريق "فوتو فنش" بقيادة الفارس محمد راشد الراشد على الجواد "جرانيت دي بونانس" تحت اشراف المدرب سعد خليفة الكواري، بينما جاء في الترتيب الثالث فريق "إم تي" بقيادة الفارس عبد الله طاحوس النعيمي على الجواد "جاليكا اليرون" تحت إشراف المدرب محمد طاحوس النعيمي.


وقام سعادة الشيخ محمد بن نواف بن ناصر آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل، بتتويج الفائزين في سباق الوسمي، كما قام بتكريم أبطال الموسم الماضي 2024 / 2025.
وحصل الجواد "دهيمة الشقب" على جائزة أفضل جواد في الموسم الماضي، فيما حصد الفارس عبد المحسن ضافي المري جائزة أفضل فارس، وحصل أحمد سالم البلوشي على جائزة أفضل مدرب، فيما فاز فريق المزروعة بجائزة أفضل فريق.
بدوره، أشاد سعادة الشيخ محمد بن نواف آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل، بالانطلاقة المميزة للموسم الجديد للسباقات، وكذلك المشاركة المتزايدة من قبل الفرسان والتنظيم الاحترافي الذي يعكس اهتمام الدولة بهذه الرياضة الأصيلة.
وأكد سعادته أن نادي سباقات القدرة والتحمل القطري يواصل جهوده لتطوير البنية التحتية للسباقات وتوسيع قاعدة المشاركة، مؤكدًا أن الموسم الحالي سيشهد المزيد من البطولات المختلفة والمهمة والتي تسهم في الارتقاء بهذه الرياضة.
من جانبه، أعرب السيد محمد ماجد السليطي نائب رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل عن سعادته بالمستوى الفني والتنظيمي الذي شهده السباق، مشيرا إلى أن الإقبال الكبير والمنافسة القوية يعكسان المكانة المتقدمة التي وصلت إليها سباقات القدرة والتحمل في دولة قطر.
يشار إلى أن نادي سباقات القدرة والتحمل القطري تم تأسيسه في السابع من أكتوبر عام 2021، ويعتبر بمثابة امتداد للجنة قطر لقوة التحمل التي تم تأسيسها في بداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث كانت قسما من أقسام نادي السباقات والفروسية قبل فصلها لتصبح لجنة مستقلة تتبع للجنة الأولمبية القطرية إداريا وللاتحاد القطري للفروسية كجهة إشرافية ورقابية.
وتعتبر دولة قطر من أوائل الدول التي نظمت سباقات القدرة خليجيا وعربيا وآسيويا، حيث بدأ تنظيم سباقات القدرة في عام 1992، حيث كانت تنظم سباقات محلية لا تتجاوز مسافتها 40 إلى 42 كيلومترا، وفي العام 1994 تم تنظيم أول سباق دولي شارك فيه عدد من الفرسان القطريين، بالإضافة إلى مشاركات من خارج دولة قطر، وتم تنظيم السباق بمدينة رأس لفان بمنطقة الهملة، وكانت سباقات القدرة في ذلك الوقت تسمى بالسباقات الصحراوية وحينها كانت تحكمها قوانين محلية بسيطة.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة نادی سباقات القدرة والتحمل

إقرأ أيضاً:

بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026

أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.

من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.

ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:

استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.

الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.

ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.

المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.

براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).

وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:

أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.

كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.

تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.

ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.

مقالات مشابهة

  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع