إسداء هذه الأوسمة للفريق أول شنقريحة ولعدد من القيادات العسكرية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم السبت، بقصر الشعب، مراسم حفل إسداء الأوسمة لعدد من الضباط الألوية والعمداء، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، أشرف رئيس الجمهورية، رفقة الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ومسؤولين سامين في الدولة، على مراسم إسداء الأوسمة، لمجموعة من المستخدمين العسكريين.
وجاء ذلك، على إثر المصادقة من قبل البرلمان بغرفتيه على قانونين يتضمنان إحداث 19 وساما جديدا في الجيش الوطني الشعبي.
وتم إسداء وسام ” القيادة العملياتية” ووسام “مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” ووسام “التميز العلمي” إلى الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ومجموعة من القيادات العسكرية.
وبهذه المناسبة، ألقى الفريق أول السعيد شنڤريحة، كلمة، عبّر في مستهلها عن تشكراته وتقديره لرئيس الجمهورية على تفضله بالإشراف على مراسم هذا الحفل.
مؤكدا أن إحداث هذه الأوسمة، يهدف إلى ترسيخ نظام استحقاق عسكري وطني، يثمن التضحية والاقتدار والكفاءة.
وأورد الفريق أول السعيد شنقريحة: “أود بهذه المناسبة الوطنية المتميزة. والمعبرة عن التمسك بمبادئ وقيم ورمزية ثورة نوفمبر المجيدة. أن أعرب لكم، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. أصالة عن نفسي، ونيابة عن كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، عن بالغ التقدير والامتنان. على تفضلكم بترؤس مراسم حفل إسداء الأوسمة. لمجموعة من الإطارات والمستخدمين، وذلك على إثر إحداث تسعة عشر (19) وساما جديدا في الجيش الوطني الشعبي.
ويأتي إحداث هذه الأوسمة، تنفيذا لتعليمات سلطتكم العليا، الرامية إلى مواصلة جهود تعزيز المقدرات المادية والتنظيمية والبشرية للجيش الوطني الشعبي. لاسيما فيما تعلق بتحفيز المستخدمين والارتقاء بجودة أداء العنصر البشري. الذي يعد حجر الزاوية لأي مشروع تطويري، كل ذلك حتى يبقى جيشنا العتيد، على الدوام، الحصن المنيع للوطن. والحامي الوفي للقيم الجمهورية ومكتسبات شعبنا الأبي.
كما نسعى، من خلال إحداث هذه الأوسمة، إلى ترسيخ نظام استحقاق عسكري وطني، يثمن التضحية والاقتدار والكفاءة. ويتوافق مع تعقيدات المهام وتزايد المخاطر واتساعها. في خضم السياق الدولي الراهن. ويتكيف مع توسع مجالات الارتباط والتشابك بين المهنة العسكرية والتطورات العلمية والتكنولوجية. التي تفرضها التحولات الراهنة في الشؤون العسكرية”.
كما أكد الفريق أول أكد كذلك أن إحداث وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يهدف إلى مكافأة المستخدمين العسكريين نظير تضحياتهم الجسيمة والمشهودة، في الدفاع عن الوطن والمواطنين.
وقال الفريق أول: “وتضم هذه الأوسمة الجديدة مصفين (02) لوسام الجيش الوطني الشعبي، بدون شارة. لفائدة المستخدمين المدنيين الشبيهين، و”وسام القيادة العملياتية” الذي يضم ثلاثة عشر (13) مصفا. و”وسام الشراكة مع الجيش الوطني الشعبي”، و”وسام التميز العلمي”، و”وسام الابتكار”، و”وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”.
ويهدف إسداء “وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة” إلى مكافأة المستخدمين العسكريين نظير تضحياتهم الجسيمة والمشهودة. في الدفاع عن الوطن والمواطنين، والذين تميزوا بشجاعتهم المثالية. في تحييد الإرهابيين والعناصر الإجرامية، وهو ما سيشكل، دون شك. دافعا هاما لدى مستخدمينا من أجل بذل المزيد من الجهود. للقضاء نهائيا على بقايا الإرهاب، والتصدي بحزم لنشاطات الجريمة المنظمة والتخريب”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: مکافحة الإرهاب والجریمة المنظمة الجیش الوطنی الشعبی وزیر الدفاع الوطنی رئیس الجمهوریة الفریق أول
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية