79 وفدا دوليا يشاركون بافتتاح المتحف المصري الكبير السبت
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
القاهرة – أعلنت القاهرة، اليوم، مشاركة 79 وفدا دوليا في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي تصفه بأنه “أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة”.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيشهد اليوم السبت، في الافتتاح الرسمي للمتحف، بمشاركة 79 وفدا دوليا، بينهم 39 وفدا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
ووصفت الحدث بأنه “استثنائي في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية”، واعتبرت أن المشاركة الواسعة فيه بهذا المستوى الرفيع “تعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر”.
وبدأت فكرة إنشاء المتحف في تسعينيات القرن الماضي، وتم وضع حجر الأساس له عام 2002، وبدأ البناء في مايو/ أيار 2005، حيث جرى تمهيد الموقع وتجهيزه.
ويمتد المتحف الذي يطل على أهرامات الجيزة بالقاهرة، على مساحة تزيد عن 300 ألف متر مربع، ويضم قاعات عرض تعد الأكبر في العالم.
وأضافت الرئاسة: “من المقرر أن يُشارك في هذا الحدث التاريخي ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من بلجيكا وإسبانيا والدنمارك والأردن والبحرين وسلطنة عمان والإمارات والسعودية ولوكسمبورغ وموناكو واليابان وتايلاند”.
كما سيحضر رؤساء دول كل من “جيبوتي والصومال وفلسطين والبرتغال وأرمينيا وألمانيا وكرواتيا وقبرص (الرومية) وألبانيا وبلغاريا وكولومبيا وغينيا الاستوائية والكونغو الديمقراطية وغانا وإريتريا وفرسان مالطا، وكذلك رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني”، بحسب بيان الرئاسة.
وأضاف متحدث الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في البيان ذاته، أنه سيشارك في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير أيضا، رؤساء وزراء كل من اليونان والمجر وبلجيكا وهولندا والكويت ولبنان ولوكسمبورج وأوغندا.
ومن المنتظر حضور وفود وزارية وبرلمانية رفيعة المستوى من دول عربية وأوروبية وآسيوية، وأخرى إفريقية، وفق المصدر ذاته.
وأشار إلى أنه سيشارك كذلك من المنظمات الإقليمية والدولية كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والممثل السامي لتحالف الحضارات نيابة عن السكرتير العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة رئيس البرلمان العربي، ورئيس وكالة الجايكا، وعدد من رؤساء وممثلي كبرى الشركات العالمية.
وقالت وزارة السياحة المصرية في بيان سابق، إن المتحف أنشئ “ليكون صرحا حضاريا وثقافيا وترفيهيا عالميا متكاملا، وليكون الوجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم”.
وأشارت إلى أنه يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة، بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر/ تشرين الثاني 1922.
كما يضم مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، ومقتنيات أثرية مختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
في سياق متصل، بدأ منذ مساء الخميس، توافد قادة ومسؤولين إلى القاهرة، للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.