زحام وفرحة عارمة وشماريخ وألعاب نارية  بمناسبة احتفالات افتتاح المتحف المصري الكبير والذي ينقل عبر شاشات عرض في ميادين محافظة المنوفية ، والذي شهد  انبهار رؤساء وزعماء العالم لإحتوائه علي نوادر من القطع الأثرية التي يحتويها المتحف والتي ظهرت لأول مرة خلال الاحتفال.

وشهد ميدان انور السادات بشبين الكوم في  محافظة المنوفية، احتفالات من المواطنين بالألعاب النارية والشماريخ، حيث استعدت محافظة المنوفية للحدث العالمي من خلال تنظيم احتفالات في مختلف الميادين العامة علي مستوي مدن المحافظة للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية وينتظره العالم أجمع ليروي أسرارا جديدة وفصلا جديدا من فصول الحضارة الفرعونية القديمة.

وتزينت شوارع وميادين المحافظة، بالأنوار والزينة وأعلام مصر وشاشات عرض ضخمة، ليشهد جموع المصريين احتفالات ضخمة في كل مكان من محافظات الجمهورية تزامنا مع إنطلاف الإفتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير

وحددت محافظة المنوفية عدد من الميادين علي مستوي مدن المحافظة، لتكون متاحة أمام شعب محافظة المنوفية

هذا ويشهد الشارع المنوفى تجمعات كبيرة من الأسر والشباب والأطفال الذين حرصوا على متابعة فقرات الحفل عبر الشاشة العملاقة التى أقامتها الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.

وكان قد أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية عن الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة لتركيب شاشات العرض بكافة الميادين والمناطق الحيوية بنطاق المحافظة ، إستعداداً لنقل فعاليات الحدث التاريخي لافتتاح المتحف المصري الكبير لإتاحة الفرصة أمام المواطنين لمتابعة هذا الحدث القومي الهام والذي يُعد أحد أبرز المشروعات الحضارية والثقافية في العالم .
واوضح محافظ المنوفية أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة قد أنهت أعمال تجهيز أماكن العرض وتوفير كافة الإمكانيات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان بث الفعاليات بجودة عالية وفي أجواء تنظيمية متميزة بعدة مواقع ومنها ميدان عبدالمنعم رياض أمام الوحدة المحلية ببركة السبع، ميدان العبور بمدينة أشمون ، ممشى البطحة البحرية بمدينة منوف، ميدان صيدناوى بتلا، ميدان الزراعة بقويسنا ، ميدان النصب التذكاري بالباجور ، الممشى بشارع النصر بالشهداء ، ميدان ماسبيرو " تقاطع الجلاء البحري مع شارع باريس ، أمام سيتى كلوب، ميدان شرف بحى غرب شبين الكوم.
هذا وأكد محافظ المنوفية أن إفتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فخر لكل مصري ليس فقط لما يحمله من قيمة حضارية وتاريخية بل لأنه يعكس حجم الإنجاز الذي حققته الدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، داعيًا أبناء الشعب المنوفي بضرورة المشاركة ومتابعة هذا الحدث الهام الذي سيبهر العالم بأسره لما يقدمه من رؤية متكاملة تجمع بين الأصالة والتطور والحضارة المصرية .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وميادين المحافظة للمتحف المصري الكبير محافظة المنوفية الحضارة الفرعونية محافظات الجمهورية المتحف المصری الکبیر محافظة المنوفیة

إقرأ أيضاً:

فواتير الابتسامة الزائفة: أزمة “أقساط فرحة العيد” تنهش الأسر في تعز اليمنية

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ من نعمة الله محمد

مع انقضاء أيام عيد الأضحى المبارك في مدينة تعز اليمنية، تلاشت بهجة الاحتفالات لتكشف عن واقع اقتصادي مرير يواجهه الآلاف من الأسر. فالابتسامات التي ارتسمت على الوجوه في المجالس والأسواق لم تكن سوى قناع مؤقت يخفي وراءه أعباء ديون متراكمة، تحولت معها مناسبة الفرح الدينية إلى “فخ معيشي” يدفع ثمنه الموظفون الحكوميون وعمال الأجر اليومي الذين يعيشون بلا رواتب منتظمة.

تُعد تعز، المدينة المحاصرة منذ سنوات، نموذجاً مصغراً للأزمة الإنسانية والاقتصادية الأوسع في اليمن، حيث تتفاقم معاناة السكان مع كل مناسبة اجتماعية ودينية. وتُظهر الأيام التي تلي العيد الوجه الشاحب لأزمة معيشية تطحن السكان بصمت، وتُجبرهم على الاستدانة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيد، من كسوة الأبناء إلى أضحية العيد، في ظل تضخم جامح وانهيار غير مسبوق في قيمة العملة المحلية.

 

صدمة اليوم الخامس

مع حلول “اليوم الخامس” من العيد، حيث تهدأ الزيارات وتُغلق بيوت الضيافة، تبدأ العائلات في مواجهة الواقع الاقتصادي القاسي. تختفي رسائل التهاني لتحل محلها اتصالات الدائنين المطالبين بالسداد، ليتحول القلق إلى ضيف دائم في المنازل.

يصف محمد حسن، وهو عامل بالأجر اليومي في تعز، هذا الهروب قائلاً لـ “يمن مونيتور”: “أنا كرب أسرة لا معي راتب من الحكومة ورزقي باليومية، وأهم العيد هذا همه كيف بفعل للعيال والبيت والمتطلبات، أرجع أغالط نفسي وأقول سهل العيد عيد العافية” . لكن “سهالة” محمد، كغيره من الآلاف، انتهت برحيل العيد، ليجد نفسه مكشوفاً بلا غطاء مالي أمام التزامات يومية جديدة استجدت لمجرد شراء بهجة عابرة.

إن انتهاء المظاهر الاحتفالية يعيد الموظف والطبقة الكادحة إلى نقطة الصفر بشكل أعنف، حيث تدرك الأسر فجأة أن “برستيج” العيد سيُقتطع من قوت الأولاد الأساسي للأشهر القادمة، وأن ثمن الابتسامة أمام الأقارب والجيران كان باهظاً إلى حد الغصة التي لا تفارق الصدور.

 

آلية دفاع انتحارية اقتصادياً

يرى الخبير الاقتصادي نجم الدين أحمد أن هذه الظاهرة تشكل نمطاً معيشياً خطيراً، ويصفها بأنها “آلية دفاعية أخيرة تلجأ إليها الأسر للحفاظ على تماسكها الاجتماعي والنفسي، لكنها آلية انتحارية اقتصادياً”.

ففي ظل غياب السيولة النقدية وارتفاع الأسعار، حيث وصل سعر الأضحية (الخروف) في اليمن إلى متوسط 200 دولار أمريكي في عام 2025، وبعضها في تعز إلى 200 ألف ريال يمني (ما يعادل حوالي 127 دولاراً أمريكياً بسعر صرف 1573 ريال للدولار في عدن/تعز)، تُجبر الأسر على تحويل دخولها المستقبلية المعدومة أصلاً إلى أموال مستحقة سلفاً، مما يعمق حلقة الفقر ويسحق القدرة الشرائية لما بعد العيد بأسابيع طويلة.

 

دفاتر التجار: خطوط ائتمان شعبية

في ظل هذا الواقع، تحولت دفاتر الحسابات في المحلات التجارية والأسواق الشعبية بتعز إلى “الممول الرئيسي” والوحيد لمظاهر العيد. هذه الدفاتر باتت بمثابة خطوط ائتمان شعبية مفتوحة تعتمد عليها العائلات لإنقاذ كبريائها أمام المجتمع. ورغم المخاطر العالية لتعثر السداد وتأخر السيولة، يجد التجار أنفسهم مجبرين على مجاراة الزبائن بدافع القرابة أو التكافل الاجتماعي.

يقول معاذ الحمادي، وهو تاجر مواد غذائية في تعز: “أقول لك الوضع مع العيد تعب، الناس ضابحين مابوش معاهم رواتب سع الناس وكأنهم مستمرين على الدين، ونحنا نحاول ما نضغط على الناس لما يسهل الله لهم يجوا يحاسبونا” . تعكس هذه الشهادة حجم الثقة المهتزة والمثقلة بالهموم بين البائع والمشتري في سوق محكوم بالاضطرار.

ويشير نجم الدين أحمد إلى خطورة هذا الوضع على الاقتصاد المحلي بقوله: “تضخم ديون الدفاتر التجارية في الأسواق الشعبية يفرغ السوق من السيولة النقدية الحقيقية، ويحوله إلى سوق قائم على الائتمان العشوائي، وهذا الأمر يهدد بانهيار صغار التجار أنفسهم الذين يعجزون لاحقاً عن تجديد مخزونهم السلعي، مما يعني أن كلفة بهجة العيد قد تؤدي إلى إغلاق محلات تجارية تشكل شريان الحياة للأحياء الشعبية”.

 

سياط الضغط الاجتماعي و”فقه الأولويات” الغائب

إلى جانب الحاجة الاقتصادية الملحة، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً قاسياً في توجيه سلوك الأسر اليمنية نحو المقصلة المالية. فقد تحولت المنصات الرقمية إلى ساحات مفتوحة للمفاخرة وعرض صور الملابس والأضاحي والوجبات العائلية، مما يخلق ضغطاً نفسياً هائلاً على العائلات محدودة الدخل، ويدفعها للإنفاق فوق طاقتها لمجرد البقاء في دائرة “الرضا الاجتماعي” والهروب من وصمة العجز.

تتحدث إقبال الأسودي، وهي موظفة حكومية، عن هذا العبء قائلة: “العيد تحول إلى دين مؤجل حيث أنني أضطر كل عام للدين كي أسد حاجة أسرتي ولكي لا يشعر أطفالي بالحرمان” . هذا السباق الاجتماعي المحموم يفرض معايير معيشية جديدة ومكلفة، فالكسوة الفاخرة والأضحية الكبيرة باتت مقياساً للقيمة، ويتناسى الجميع أن خلف الصور الأنيقة المنشورة على “فيسبوك” و”واتساب” خنقاً اقتصادياً سيمتد لأشهر.

وينتقد الاقتصادي نجم الدين أحمد هذا السلوك الاجتماعي المنهك قائلاً: “هناك غياب تام لثقافة فقه الأولويات في الأزمات، فالضغط المجتمعي والمقارنات الرقمية على منصات التواصل تدفع المواطن اليمني المنهك إلى تقديم المظاهر الاستهلاكية على الاحتياجات الهيكلية كالصحة والتعليم، وهو سلوك يفاقم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العامة ويزيد من تغذية الاقتصاد الطفيلي على حساب استقرار الأسرة”.

 

معضلة الرواتب الغائبة: جذر الأزمة

تبقى أزمة انقطاع الرواتب وغياب الدخل المنتظم في تعز والمناطق اليمنية هي الجذر الأساسي والمغذي لهذه المأساة المعيشية الدورية. يقف الموظف الحكومي عاجزاً تماماً أمام معادلة رياضية مستحيلة: راتب ضئيل ومجمد منذ سنوات ولا يصل بانتظام، مقابل تضخم جنوني متصاعد في أسعار الأضاحي ومتطلبات العيد .

في هذا السياق، يعبر الأستاذ عبد الرحمن الشميري، وهو موظف حكومي، عن هذا العجز بمرارة: “كنت أتمنى لو العيد يتأخر، أول مرة كذا الناس ما يتمنوش العيد لأنه لا في رواتب ولا دخل وطلبات البيت مليان، الآن الموظف ما يقدر يشتري له حق العيد” . ويتابع الشميري واصفاً الفجوة السعرية المرعبة التي تدفع للاستدانة: “لو قال بيشتري له جدي بـ 300 ألف وراتبي 60 ألف، يعني يندي ثلاث حبات دجاج، والكسوة خلي على الله بس، خليت المرة تتسلف وعادنا ما سددنا حق الكسوة حق العيد الأول” . هذه المقارنة الرقمية الصادمة تختزل كيف أصبح راتب الموظف السنوي لا يغطي كلفة متطلبات أسبوع واحد.

لقد سحقت الحرب الطبقة الوسطى تماماً في اليمن، وتحول الموظفون إلى فئة تطاردها الديون من عيد إلى عيد. فالقرض الذي أخذ لتغطية مصاريف عيد الفطر لم يسدد بعد، وجاء عيد الأضحى بمتطلبات أثقل، ليجد المواطن نفسه يدور في حلقة مفرغة من “أقساط الفرح الزائف” التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، تاركة وراءها مجتمعاً يعيش على الهامش، ويدفع كلفة كبريائه من قوته اليومي واستقراره النفسي.

 

يمن مونيتور3 يونيو، 2026 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن مقالات ذات صلة إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن 3 يونيو، 2026 وفاة جندي وإصابة اثنين بانقلاب دورية أمن وسط تعز 2 يونيو، 2026 قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار) 2 يونيو، 2026 ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز 2 يونيو، 2026 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز 2 يونيو، 2026 الأخبار الرئيسية فواتير الابتسامة الزائفة: أزمة “أقساط فرحة العيد” تنهش الأسر في تعز اليمنية 3 يونيو، 2026 إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن 3 يونيو، 2026 وفاة جندي وإصابة اثنين بانقلاب دورية أمن وسط تعز 2 يونيو، 2026 قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار) 2 يونيو، 2026 ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز 2 يونيو، 2026 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن 3 يونيو، 2026 وفاة جندي وإصابة اثنين بانقلاب دورية أمن وسط تعز 2 يونيو، 2026 قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار) 2 يونيو، 2026 ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز 2 يونيو، 2026 نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن 2 يونيو، 2026 الطقس صنعاء غيوم متفرقة 19 ℃ 28º - 18º 23% 2.4 كيلومتر/ساعة 28℃ الأربعاء 28℃ الخميس 29℃ الجمعة 30℃ السبت 30℃ الأحد تصفح إيضاً فواتير الابتسامة الزائفة: أزمة “أقساط فرحة العيد” تنهش الأسر في تعز اليمنية 3 يونيو، 2026 إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن 3 يونيو، 2026 الأقسام أخبار محلية 34٬920 غير مصنف 24٬242 الأخبار الرئيسية 17٬734 عربي ودولي 9٬061 غزة 11 اخترنا لكم 8٬133 رياضة 2٬759 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬733 كتابات خاصة 2٬314 منوعات 2٬203 تراجم وتحليلات 2٬232 ترجمة خاصة 416 تحليل 45 مجتمع 2٬116 تقارير 1٬970 آراء ومواقف 1٬724 ميديا 1٬674 حقوق وحريات 1٬626 صحافة 1٬529 فكر وثقافة 1٬006 تفاعل 942 الأرصاد 740 فنون 522 بورتريه 70 صورة وخبر 42 كاريكاتير 35 حصري 39 خاص 6 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2026، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 14 مارس، 2018 واللاتي تخافون نشوزهن 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما 1 مارس، 2026 مأرب في رمضان.. مدينة تصوم على إرث التاريخ وتفطر على دفء القبيلة 15 أغسطس، 2025 انضمام الطائرة الجديدة “أوسان” لأسطول الخطوط اليمنية أخر التعليقات راشدالعصيمي راشدالعصيمي

الووو...

فاعل خير

اولاً يجب التحقيق مع مدير الأمن مطهر الشعيبي فهو من أصدر توج...

علب

تجربة رائدة حقا تستحق الإشادة....

اليمن

خبر جدا سار نتمنى له التوفيق لكل من ساهم في الحصول على هذا ا...

نبيل محمد

كذبتم وخسئتم يا اعوان الصهاينة فقد فضحتكم احداث غزة ، واصبح...

مقالات مشابهة

  • فواتير الابتسامة الزائفة: أزمة “أقساط فرحة العيد” تنهش الأسر في تعز اليمنية
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
  • اليورو يواصل التراجع أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الثلاثاء
  • المصري يوفر حافلات مجانية لجماهيره لحضور نهائي كأس عاصمة مصر أمام إنبي
  • أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • دونيس: متحمسون لتحدي كأس العالم 2026.. والسعودية تستعد لمواجهات قوية في مجموعة نارية
  • آخر تحديث لسعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين 1 يونيو