شهدت مدينة قوص بمحافظة قنا مساء السبت الأول من نوفمبر انطلاق واحد من أكبر المؤتمرات الجماهيرية في صعيد مصر، نظمته أمانة حزب الجبهة الوطنية لدعم مرشحي الانتخابات البرلمانية، بمشاركة النائب الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام حزب الوفد ومرشح القائمة الوطنية من أجل مصر، والنائب معتز محمد محمود مرشح حزب الجبهة الوطنية عن دائرة قوص وقفط ونقادة، واللواء أحمد سعد أمين العضوية المركزية بالحزب، وسط حضور جماهيري كثيف امتلأت به قاعة شهرزاد عن آخرها تأكيدا على الالتفاف الشعبي حول الدولة والقائمة الوطنية وبرامجها السياسية والتنموية.

القائمة الوطنية تجمع القوى السياسية في قوص

القائمة الوطنية من أجل مصر كانت العنوان الأبرز لمؤتمر قوص الجماهيري الذي انطلق وسط أجواء احتفالية وحشود ضخمة من المواطنين الذين توافدوا من مختلف المراكز والقرى المجاورة. امتلأت القاعة الرئيسية بالحضور الذين حملوا لافتات تؤكد دعمهم لمرشحي القائمة الوطنية ومرشحي حزب الجبهة الوطنية.

النائب معتز محمد محمود 

بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة النائب معتز محمد محمود الذي رحب في مستهل حديثه بالنائب الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام حزب الوفد وباللواء أحمد سعد أمين العضوية المركزية بالحزب، مؤكدا أن هذا التجمع الشعبي يعكس عمق الروابط بين أبناء محافظة قنا والتفافهم حول الدولة المصرية في مسيرة التنمية والإصلاح.

قال معتز محمد محمود في كلمته إن السنوات الماضية شهدت محاولات وجهودا مضنية لخدمة أبناء الدائرة، وإنه رغم الإنجازات التي تحققت يظل يشعر بالتقصير تجاه بعض المطالب التي لم تكتمل، مؤكدا أنه يعتبر خدمة المواطن شرفا ومسؤولية، داعيا أبناء الدائرة إلى الصفح عن أي تقصير سابق ومساندة المرحلة المقبلة بروح جديدة من التعاون والتكاتف.

وختم محمود كلمته بتوجيه التحية لكل أبناء قوص وقفط ونقادة، معبرا عن امتنانه لثقتهم ودعمهم، ومؤكدا أن نجاحه مرهون بثقتهم وتصويتهم في الانتخابات المقبلة دعما لمسيرة حزب الجبهة الوطنية ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر.

النائب الدكتور ياسر الهضيبي 

كلمة الهضيبي تؤكد وحدة الصف ودعم الدولة

توسط النائب الدكتور ياسر الهضيبي كلمات المؤتمر بكلمة حماسية أشعلت القاعة تصفيقا وهتافا، بدأها بتحية إلى النائب معتز محمد محمود تقديرا لجهوده الميدانية وخدمته لأهالي دائرته، ثم توجه بالتحية إلى أهالي قنا جميعا، واصفا المحافظة بأنها أرض العلم والإيمان والتاريخ.

أكد الهضيبي أن حزب الوفد هو حزب الوطنية المصرية منذ أكثر من 105 أعوام، ظل ثابتا في المبدأ والموقف، وأن وجوده ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر هو امتداد لمسيرته في دعم الدولة المصرية وتحقيق الإصلاح السياسي والاجتماعي.

وشدد على أن الشعب المصري هو البطل الحقيقي لمسيرة البناء منذ 30 يونيو وحتى اليوم، وأن التحية الكبرى تذهب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعاد لمصر قوتها ومكانتها وكرامتها بين الأمم.

وختم الهضيبي كلمته بدعوة الجماهير إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات مجلس النواب 2025 - 2030، مشيرا إلى أن دعم القائمة الوطنية هو دعم للاستقرار والتنمية ومستقبل الوطن.

كلمة اللواء أحمد سعد: حزب الجبهة الوطنية صوت المواطن

اختتم اللواء أحمد سعد أمين العضوية المركزية بحزب الجبهة الوطنية كلمات المؤتمر بتأكيده أن الحزب جاء ليكون فاعلا ومؤثرا في خدمة المواطن المصري وليس مجرد رقم في المعادلة السياسية.

وأوضح سعد أن حزب الجبهة الوطنية يعمل من خلال منظومة بحث ودراسة للقضايا الجماهيرية تمهيدا لطرحها تحت قبة البرلمان عبر نوابه الذين سيعملون على تمثيل المواطن تشريعيا ورقابيا بجدية ومسؤولية.

ووجه تحية تقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع هو انعكاس لرؤية وطنية شاملة.

كما أعرب عن سعادته بالتواجد في محافظة قنا ومدينة قوص تحديدا، مشيدا بالمشاركة النسائية اللافتة التي تعكس وعي المرأة الصعيدية ودورها في الحياة العامة.

واختتم سعد كلمته بدعوة الجماهير إلى المشاركة الإيجابية في الانتخابات المقررة يومي 10 و11 نوفمبر، معتبرا أن صناديق الاقتراع هي المكان الحقيقي للتعبير عن الحب والانتماء للوطن.

حضور حاشد يترجم الثقة في القائمة الوطنية

مع انتهاء الكلمات الثلاث تصاعدت الهتافات المؤيدة للمرشحين، وامتلأت القاعة ومحيطها بأجواء من الحماس الوطني، حيث أكد الحضور دعمهم الكامل للقائمة الوطنية وحزب الوفد وحزب الجبهة الوطنية، في مشهد يعكس الوعي الشعبي بأهمية المشاركة السياسية واستمرار مسيرة الإصلاح.

وبذلك اختتم المؤتمر الجماهيري فعالياته وسط أجواء احتفالية وتأكيد على وحدة الصف الوطني في صعيد مصر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القائمة الوطنية ياسر الهضيبي حزب الوفد معتز محمد محمود أحمد سعد القائمة الوطنیة من أجل مصر حزب الجبهة الوطنیة حزب الوفد أحمد سعد

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • نهاد أبو القمصان تتقدّم ببلاغ للنائب العام ضد مُروّجي «التسريبات»
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي