النمساوي نيكلاس يتوج باللقب وعيسى أبو العلا أفضل لاعب مصري في بطولة الجولف الدولية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
اختتمت فعاليات بطولة مصر الدولية المفتوحة للمحترفين للجولف 2025 على أرض نادي جولف مدينتي وسط إشادة واسعة بالتنظيم المصري الراقي، وتألق لافت للاعب منتخبنا الوطني عيسى أبو العلا الذي نال جائزة أفضل لاعب مصري في البطولة التي شارك فيها عشرة من أبرز لاعبي الجولف المصريين.
أثبتت مصر من جديد قدرتها على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية بعد نجاحها في استضافة النسخة الـ104 من بطولة مصر الدولية المفتوحة للمحترفين للجولف بمشاركة 35 دولة وبإجمالي جوائز 125 ألف دولار، وهي إحدى جولات السلسلة الآسيوية للتنمية.
وأشاد اللاعبون الأجانب بالمستوى الاحترافي للتنظيم والبنية التحتية المميزة التي وفرتها اتحاد الجولف المصري، ما جعل البطولة تخرج بصورة تليق باسم مصر ومكانتها الرياضية.
قدّم عيسى أبو العلا أداءً مشرفًا على مدار أيام البطولة، ونجح في التأهل إلى الجولة النهائية، منهياً المنافسات بمجموع 285 ضربة (3 ضربات تحت المعدل)، ليحصد جائزة أفضل لاعب مصري التي سلمها له مدير الجولة الآسيوية للتنمية كين كودو وسط تصفيق كبير من الحضور.
من جانبه، تُوج النمساوي نيكلاس ريجنر بلقب النسخة التاريخية بعد أن أنهى البطولة بمجموع 14 ضربة تحت المعدل، متقدمًا من المركز الرابع إلى الصدارة، ليدخل قائمة أساطير البطولة ويحصل على الجائزة المالية الكبرى وقدرها 21 ألف دولار.
وأعرب ريجنر عن سعادته بالفوز في مصر، قائلاً إن التنظيم الرائع والحفاوة غير المسبوقة ساعداه على التركيز وتقديم أفضل أداء له، مؤكدًا أن المنافسة كانت قوية للغاية في ظل وجود لاعبين مميزين من مختلف دول العالم.
شهد حفل الختام حضور المهندس محمد أنور نائب رئيس الاتحاد المصري للجولف، ومحمد وجدي عضو مجلس الإدارة، إلى جانب كين كودو مدير الجولة الآسيوية للتنمية، حيث تم تسليم الجوائز وسط أجواء احتفالية مميزة عزف خلالها السلام الوطني النمساوي إيذانًا بإسدال الستار على أقدم بطولة جولف للمحترفين في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.