الإيسيسكو تستضيف حفل السفارة المصرية في الرباط بمناسبة افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في مقرها بالرباط، مساء اليوم السبت، حفل السفارة المصرية في المملكة المغربية بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير في القاهرة.
وشهدت المناسبة في مقر الإيسيسكو، حضورا مرموقا لحشد من سفراء الدول المعتمدين لدى المملكة المغربية، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلين عن المنظمات الدولية، وكوادر منظمة الإيسيسكو، وأبناء الجالية المصرية في المغرب، إذ تابعوا جميعا وعبر البث المباشر، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، وما تضمنته من استعراض لمقتنياته التي عُرض جزء كبير منها لأول مرة.
وعبر السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، في كلمته قبيل بدء بث الحفل، عن خالص شكره وتقديره لمنظمة الإيسيسكو ومديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك، على استضافة المنظمة لحفل البث المباشر لافتتاح المتحف المصرى الكبير، مشيرا إلى أن دور الإيسيسكو المتقدم في مجال التراث يجعلها المكان الأنسب لهذا الحدث.
ووصف السفير عبد اللطيف المتحف بأنه جسر يربط بين الحضارات، وبين الماضي والحاضر والمستقبل، مشيرا إلى أنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، فضلا عما سيقدمه من أنشطة ثقافية ستعزز المعرفة باعتبارها أساسا للتقدم والسلام والتعاون الدولي.
ويعد المتحف المصري الكبير، الذي تم افتتاحه رسميا في حفل عالمي حضره عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات وممثلي المنظمات الدولية، من أبرز المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر اليوناني الروماني، من بينها الكنوز الكاملة للملك توت عنخ آمون، وتمثال رمسيس الثاني، والمراكب الشمسية، كما أن موقع المتحف يطل على أهرامات الجيزة في مشهد يجمع بين عراقة الماضي وروح الحاضر، ليكون منارة جديدة للحضارة المصرية على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيسيسكو السفارة المصرية في الرباط افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف المصریة فی
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.