شهد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، مساء اليوم، الاحتفال الكبير الذي نظمته المحافظة بنادي أسيوط الرياضي، بالتزامن مع الحدث العالمي المتمثل في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، في أجواء احتفالية مهيبة عكست اعتزاز المصريين بحضارتهم العريقة، بحضور جماهيري واسع من أبناء المحافظة الذين التفوا حول شاشة العرض العملاقة لمتابعة البث المباشر لمراسم الافتتاح الذي شرفه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة غير مسبوقة من قادة وزعماء العالم.

شارك في الاحتفالية الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والمحاسب عدلي أبوعقيل السكرتير العام، و خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، والدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر فرع أسيوط، والدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط ووكلاء الوزارة ومديري مديريات الخدمات ورجال الدين الاسلامي والمسيحي ورئيس وأعضاء بيت العائلة المصرية ومجلس أمناء مديرية التربية والتعليم وإدارة أسيوط التعليمية ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية والإعلاميين والصحفيين وممثلي المجتمع المدني والكيانات الشبابية.

ونفذت فعاليات الاحتفالية تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، وأحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة، وداليا تادرس مدير مكتب فرع هيئة تنمية الصعيد بأسيوط، وايهاب عبد الحميد رئيس فرع جهاز تنمية المشروعات بأسيوط حيث اشرفوا على تنسيق الفقرات الفنية والتنظيمية.

بدأت الاحتفالية باستقبال محافظ أسيوط بطابور عرض فرعوني مهيب شارك فيه أطفال وطلاب المدارس الحكومية والرسمية والخاصة، الذين اصطفوا على جانبي الممر الرئيسي بالورود والأغاني الوطنية والرقصات الفرعونية في لوحات فنية نابضة بالحياة جسدت عظمة المصري القديم وتاريخه المجيد، وأظهر الطلاب من مختلف الأعمار براعة في الأداء والانضباط، مرتدين الأزياء الفرعونية التي عكست رموز الحضارة المصرية القديمة، وسط تصفيق الحضور وإعجابهم بهذا المشهد المهيب.

كما افتتح المحافظ على هامش الاحتفالية معرض "فرعونيات" الذي نظمته الدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث ضم المعرض مجموعة من اللوحات الفنية والمشغولات اليدوية التي استلهمت رموز الحضارة المصرية القديمة بأساليب فنية حديثة، وأعرب المحافظ عن إعجابه بالمستوى الإبداعي الرفيع ودقة التفاصيل التي حملت روح مصر الأصيلة والذي عكس وعي الشباب واعتزازهم بتاريخهم الممتد عبر آلاف السنين.

كما تضمنت فعاليات الاحتفال عروضًا فنية متميزة قدمتها فرقة أسيوط للفنون الشعبية للطفل بقيادة الفنان اسلام ابو النصر والفنانة فيدان نسيم، حيث قدموا استعراض يقدم لأول مرة بعنوان "مصر تتحدث عن نفسها"، وتألقت الفرقة في أداء مجموعة من الرقصات الفرعونية التي جسدت جوانب من الحياة المصرية القديمة بلمسة معاصرة أبهرت الحضور، لما حملته من دقة في الحركة وجمال في التكوين وتكامل في الأداء والموسيقى والأزياء.

عقب ذلك تابع المحافظ وجموع المواطنين البث المباشر لافتتاح المتحف المصري الكبير عبر الشاشة العملاقة التي تم تركيبها بساحة نادي أسيوط الرياضي، في إطار مبادرة وطنية بالمحافظة لتركيب 92 شاشة عرض بمختلف الميادين ومراكز الشباب على مستوى المحافظة، لتمكين المواطنين من متابعة هذا الحدث العالمي في أجواء احتفالية وطنية.

وخلال كلمته، أكد محافظ أسيوط أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسالة فخر وسلام إلى العالم أجمع بأن مصر كانت وستظل مهد الحضارة الإنسانية، مشيرا إلى أن هذا الصرح العظيم يعد منارة حضارية وثقافية عالمية تجسد عبقرية المصريين وقدرتهم على صنع المجد واستلهام المستقبل من أمجاد الماضي، مشيدًا بجهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على التراث المصري وصون هويته الثقافية وإبرازه للعالم في أبهى صوره.

وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن محافظة أسيوط كانت حريصة على أن تواكب هذا الحدث التاريخي بتنظيم احتفالية تليق بعظمة المناسبة وتاريخ مصر المجيد، مشيرًا إلى أن هذا اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن كأحد أبرز الأيام التي أعادت للعالم بريق مصر وحضارتها الممتدة لآلاف السنين، مشيدًا بجهود مؤسسات الدولة التي حولت الافتتاح إلى ملحمة وطنية جسدت تلاحم الشعب مع قيادته في رسالة فخر وسلام تؤكد أن مصر كانت وستظل مهد الحضارة الإنسانية، وقلبها النابض بالإبداع والخلود.

واختتمت الفعاليات في أجواء غامرة بالفخر الوطني، حيث تزينت سماء نادي أسيوط الرياضي بالبالونات التي حملت صور الرئيس عبد الفتاح السيسي ومحافظ أسيوط، بينما ردد الحضور الأغاني الوطنية ورفعوا الأعلام المصرية، معبرين عن سعادتهم بانتمائهم لوطن يواصل كتابة تاريخه بثقة واقتدار، ويستمد من حضارته القديمة طاقة لا تنضب لبناء مستقبل يليق بمكانة مصر العريقة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ أسيوط احتفالية كبرى المتحف المصرى الكبير المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

افتتحت الكنيسة الإنجيلية بمنطقة أرض سلطان بمدينة المنيا، بحضور الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ومحافظ المنيا، وعدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، والقيادات الأمنية والتنفيذية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في أجواء عكست روح المحبة والتآخي.

وأكدت محافظة المنيا أن افتتاح الكنيسة يمثل إضافة جديدة لدور العبادة بالمحافظة، ويجسد اهتمام الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بترسيخ قيم المواطنة، واحترام حرية العقيدة، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين جميع أبناء الشعب المصري، بما يعكس وحدة النسيج الوطني التي تُعد إحدى ركائز قوة الدولة المصرية.

وأوضحت، أن المنيا ستظل نموذجًا للتلاحم الوطني، حيث يعيش أبناؤها في محبة وسلام، تجمعهم روابط الانتماء للوطن والعمل من أجل تقدمه، مؤكدًا أن المحافظة تحرص على تقديم أوجه الدعم والتيسير لكافة دور العبادة بما يحقق صالح المواطنين.

من جانبه، أعرب الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، عن تقديره لمحافظ المنيا وحرصه على مشاركة أبناء الطائفة فرحتهم بافتتاح الكنيسة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من اهتمام ببناء وتجديد دور العبادة يعكس إرادة الدولة في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة، ويؤكد أن المصريين جميعًا شركاء في بناء وطنهم.

مقالات مشابهة

  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟