500 مركبة مزودة بأنظمة مسح ذكية لتعزيز خدمات النظافة العامة في أبوظبي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تعتزم دائرة البلديات والنقل، تشغيل ما يزيد على 500 مركبة صديقة للبيئة قبل نهاية العام؛ بهدف الارتقاء بخدمات النظافة العامة على مستوى إمارة أبوظبي.
وسيضم الأسطول الجديد مجموعة متنوعة من المركبات المتخصصة في الكنس الآلي، وغسيل الشوارع الخارجية، إلى جانب المعدات الثقيلة، وصهاريج المياه، وقوارب لتنظيف الشواطئ والسواحل.
ومن المتوقع أن يسهم الأسطول الجديد في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى %40، أي ما يعادل نحو 1.775 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وتماشياً مع التزام دائرة البلديات والنقل بالابتكار التقني، ستزوَّد المركبات بأنظمة متطورة تعمل بتقنية «إنترنت الأشياء» لضمان التكافؤ بين نشاطات المركبات ضمن عمليات النظافة العامة، بما في ذلك كاميرات عالية الدقة بزاوية 360 درجة، وفي عدد منها، عدسات مسح ضوئي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي قادرة على رصد مختلف أنواع النفايات ومخالفات الامتثال، والأضرار في البنى التحتية، مع تحديد مواقعها بدقة عبر بيانات الموقع الجغرافي. وسترتبط هذه الأنظمة مباشرة بمنصة النظافة العامة التابعة للدائرة، مما يُتيح تحسين توزيع فرق العمل، وتعزيز رقابة الأصول، وتقليل الاعتماد على التفتيش المباشر، وذلك على نحوٍ يرسي معايير جديدة للتميز في منظومة العمل البلدي.
وفي إطار مرحلة تجريبية، ستبدأ الدائرة بتطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي المذكورة على عشر مركبات من أسطولها الحالي، ضمن مناطق معينة من مدينة أبوظبي، ومنطقة الظفرة، على أن تمتدّ لاحقاً إلى منطقة العين وسائر أرجاء الإمارة ضمن خطة لتوظيف هذه التقنيات تدريجياً في كافة مركبات الأسطول الجديد.
وفي هذا الإطار، قال راشد الكعبي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دعم العمليات في دائرة البلديات والنقل: «يعكس الأسطول الجديد التزامنا الراسخ بتقديم حلول نظافة مبتكرة وصديقة للبيئة، تماشياً مع رؤية الإمارة في ترسيخ ريادتها العالمية في الخدمات الحكومية، ومؤشرات الرفاه المعيشي، وتكنولوجيات المدن الذكية».
وتأتي هذه الخطوة، في أعقاب تصنيف أبوظبي الخامسة عالمياً في مؤشر المدن الذكية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، متقدمة خمسة مراكز عن تصنيفها السابق في المركز العاشر لعام 2024. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي انبعاثات الكربون دائرة البلديات والنقل النظافة الأسطول الجدید النظافة العامة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.