الإمارات تستضيف المؤتمر العالمي للعناية الحرجة عام 2028
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
دبي (وام)
فازت دولة الإمارات بحق استضافة الدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي للعناية الحرجة لعام 2028 في إمارة دبي، تليها كل من اليابان عام 2029 وسنغافورة عام 2030.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الأخير للاتحاد العالمي للعناية الحرجة، الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية، لتسجِّل الإمارات بذلك إنجازاً تاريخياً، كونها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تفوز بحق استضافة تنظيم هذا الحدث العالمي منذ تأسيس الاتحاد في سبعينيات القرن الماضي، والذي يضم تحت مظلته الجمعيات والاتحادات المتخصصة بالعناية الحرجة من مختلف دول العالم، بما في ذلك الاتحادات الأوروبية والآسيوية والعربية والأميركيتان.
يُعد المؤتمر العالمي للعناية الحرجة، أكبر تجمّع علمي دولي في هذا التخصص الحيوي، إذ يجمع تحت مظلته آلاف العلماء والخبراء والأطباء من مختلف دول العالم لبحث أحدث المستجدات وتبادل الخبرات في مجال العناية الحرجة.
وجاء فوز ملف الإمارات باستضافة المؤتمر، بدعم من «فعاليات دبي للأعمال»، المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات في المدينة والتابع لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وبمبادرة من الجمعية الإماراتية لرعاية العناية الحرجة بصفتها الجهة المهنية المعنية بالتخصص.
وشهد اجتماع الاتحاد العالمي للعناية الحرجة أيضاً، انتخاب الدكتور حسين ناصر آل رحمة، مؤسس الجمعية الإماراتية للعناية الحرجة، عضواً في مجلس إدارة الاتحاد وسكرتيراً عاماً له، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكفاءات الإماراتية في المحافل الدولية.
وقال الدكتور آل رحمة: فوز الإمارات باستضافة هذا الحدث العالمي جاء بأغلبية أصوات أعضاء الاتحاد، مستنداً إلى المكانة العالمية المرموقة للدولة وما حققته من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، لا سيما القطاع الصحي الذي يحظى برعاية القيادة الرشيدة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليابان مؤتمر العناية الحرجة الإمارات سنغافورة دبي
إقرأ أيضاً:
«رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
رأس الخيمة (وام)
اعتمد نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم مشاركة 14 لاعباً ولاعبة في النسخة الثانية من «الألعاب الإماراتية 2026»، خلال الفترة من 6 إلى 10 يونيو الجاري بأبوظبي، وأوضح النادي في بيان له أن لاعبيه سيشاركون في منافسات البوتشي والبولينج والقوي البدنية، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات المصاحبة ضمن النسخة الثانية، لما تنطوي عليه من أهمية محورية لتحقيق الدمج الشمولي.
وقالت سمية السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير عام نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم، إن الحدث يحظى بأهمية نوعية في ظل مشاركة كبيرة للاعبين أصحاب الهمم من داخل الدولة، إضافة إلى الحضور الدولي المتوقع، وتكريم أسر اللاعبين، وبرنامج الكشف الصحي المصاحب، والورش التدريبية، وبرنامج اللياقة البدنية، وغيرها من الفعاليات.
وأشارت إلى حرص النادي على توثيق أواصر التعاون وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع مختلف القطاعات، والمؤسسات، والاتحادات الرياضية، إيماناً بمبدأ التكامل المؤسسي، وأعلنت إطلاق حزمة إضافية من المبادرات والبرامج التأهيلية والرياضية خلال الفترة المقبلة، لترسيخ مكانة النادي صرحا رياضيا واجتماعيا رائدا يواكب التوجهات الوطنية لفئة أصحاب الهمم.