أكد سعيد عبد العزيز، عضو الهيئة الاستشارية العليا لاتحاد الكتّاب والمثقفين العرب بباريس، والأمين العام للمفوضية الأوروبية العربية ببروكسل، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد حدثًا جللاً بكل المقاييس، صنعته أيادٍ مصرية خالصة، ليُعيد للعالم صورة مصر الحقيقية كأرضٍ للحضارة وصانعةٍ للتاريخ.

 

وقال عبد العزيز، إن حفل الافتتاح كان مبهرًا وأثار إعجاب العالم بأسره، إذ شاهد الجميع مصر من منظور جديد يجمع بين عظمة الماضي وروعة الحاضر، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير، باعتباره أكبر متحف في العالم، هو إنجاز "صُنع في مصر" بكل تفاصيله، من التصميم إلى التنفيذ، ليُبرهن على قدرة المصريين على الإبداع والعطاء.

وأضاف أن الافتتاح لم يكن مجرد فعالية ثقافية، بل حمل رسائل اجتماعية وسياسية وإنسانية عميقة، أبرزها تأكيد أن مصر ستظل دائمًا بوابة التاريخ وصانعة السلام، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الافتتاح جاءت رسالة قوية للعالم بأن مصر لن تسمح بالمساس بأراضيها، وستبقى راعيةً للسلام وقائدةً للحضارة الإنسانية.

وأوضح عبد العزيز أن الاحتفالية أظهرت جانبًا فنيًا راقيًا وتنظيمًا مدهشًا كشف عن مجهود ضخم بُذل في الإعداد والإخراج، وهو ما جعل الحدث يتصدر المشهد العالمي، مضيفًا أن التلاحم الذي شهدناه من شعوب ودول العالم في التوقيت نفسه مع الاحتفالية المصرية يؤكد أن مصر كانت وما زالت مركز الإلهام الإنساني.

واختتم تصريحه قائلاً: "المتحف المصري الكبير ليس مجرد افتتاح لمعلم أثري، بل هو افتتاح جديد للعالم من أرض مصر، يؤكد أن المصريين لا يزالون يكتبون التاريخ كما كتبوه منذ آلاف السنين، وأن الحضارة المصرية الخالدة ستظل فخرًا لنا جميعًا في الداخل والخارج".

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سعيد عبد العزيز المتحف المصري الكبير عبقرية المصريين افتتاح المتحف المصري الكبير الرئيس عبد الفتاح السيسي الحضارة المصرية الخالدة أبواب مصر

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)