ارتفاع ضحايا انهيار أرضي في كينيا إلى 21 قتيلًا و30 مفقودًا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
ارتفع عدد ضحايا انزلاق التربة الذي وقع السبت في منطقة مركويت الشرقية غرب كينيا إلى (21) قتيلًا، فيما ما يزال أكثر من (30) شخصًا في عداد المفقودين، جراء أمطار غزيرة تسببت في انهيارات أرضية وفيضانات واسعة.
وأوضح وزير الداخلية الكيني كيبشومبا موركومن في بيان له أن الحادث نجم عن تساقط كثيف للأمطار، مشيرًا إلى أن عمليات البحث والإنقاذ توقفت خلال الليل على أن تُستأنف مع تحسن الأحوال الجوية.
أخبار متعلقة قتلى ودمار غير مسبوق.. ماذا فعل الإعصار ميليسا في جامايكا؟ترامب يهدد بغزو نيجيريا بمزاعم ارتكاب "مذبحة جماعية".. ما القصة؟وأكد أنه ينسّق مع الجهات الحكومية في جهود الإنقاذ وعمليات الإجلاء الجوي للمصابين، وسط صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب الفيضانات وانقطاع الطرق.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس نيروبي نيروبي كينيا انزلاق التربة أمطار غزيرة انهيارات أرضية
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.