الكلاب الضالة.. خطر يصحو معه أطفالنا كل صباح
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
عادل حويس
مع خيوط الفجر الأولى يخرج أبناؤنا إلى مدارسهم يحملون حقائبهم الصغيرة وأحلامهم الكبيرة لكن الطريق الذي ينبغي أن يكون آمنا يخبئ لهم خوفً يتربص في الزوايا… كلاب ضالة تجوب الشوارع بلا رادع تثير الرعب في القلوب الصغيرة قبل أن تثير الشفقة في قلوب الكبار.
كم من طفلٍ تعثر خطاه حين رأى سربا من الكلاب يتقافز أمامه! وكم من أم وقفت خلف النافذة تودع صغيرها بقلب واجف تدعو أن يعود سالما قبل أن يصاب بأذى أو خوف لا يمحى!
ليست المشكلة وليدة اليوم بل هي صرخة متكررة في أزقة المدن والقرى لكنها تزداد مع كل صباح حين نرى الكلاب الضالة تتكاثر بلا رعاية ولا تنظيم.
إن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بالعنف ولا بالإهمال بل بالرحمة المنظمة. حملات التوعية وتعقيم الكلاب وتوفير مأوى آمن لها كلها حلول إنسانية تحفظ التوازن بين حق الإنسان في الأمان وحق الحيوان في الحياة.
فأمن الطريق مسؤولية جماعية تبدأ من البلدية وتنتهي بوعي المجتمع. أطفالنا يستحقون أن يسيروا إلى مدارسهم مطمئنين لا تلاحقهم نباحات الخوف في كل منعطف.
فلنكن جميعا صوتا للعقل والرحمة… لنطفئ هذا الخطر الذي يهدد صباحاتهم الجميلة قبل أن يتحول الخوف إلى عادة واللامبالاة إلى جريمة صامتة.
فامان الطريق ..حق لكل طفل وواجب علي كل مجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.