أقامت زوجة دعوى إثبات طلاق أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ضد زوجها، متهمة إياه بالتحايل لحرمانها من حقوقها الشرعية التي تقدر بـ 1.2 مليون جنيه، بعد أن طلقها للمرة الثالثة علنًا أمام الجيران.

اتهامات بالخيانة والعنف والابتزاز أمام محكمة الأسرة

وقالت الزوجة في دعواها:"عشت معه أربع سنوات من العذاب، خانني مرارًا، وطردني من منزلي، واعتدى علي بالضرب المبرح، واتهَمني بأبشع الاتهامات، فقطع عني النفقة واحتجز طفلتي رغم صدور حكم قضائي بضمها لي".

محكمة الأسرة تفصل في الدعوي بعد زواج دام أربع سنوات

وأضافت أنها تعرضت للابتزاز والتهديد بسلب حضانة طفلتها إن لم تتنازل عن حقوقها، مشيرة إلى أن زوجها سبق أن طلقها مرتين رسميا، ثم ألقى يمين الطلاق الثالث أمام الجيران، إلا أنه رفض توثيقه ليتركها معلقة على ذمته قسرًا.

وأوضحت الزوجة أنها أقامت ضده عدة دعاوى، بينها دعوى حبس للامتناع عن تنفيذ أحكام الحضانة، ودعوى تعويض عن الأضرار المادية والمعنوية، وأخرى لحبسه بسبب التدليس وإلحاق الأذى بها، مؤكدة أن تصرفاته كانت تهدف فقط إلى الانتقام منها بعد رفضها العودة إليه.

القانون يحسم الجدل في كيفية إثبات الطلاق

ويعد الطلاق الثالث طلاق بائن بينونة كبرى طبقا للمادة (5 مكرر) من قانون الأحوال الشخصية، ولا يجوز للزوج مراجعة زوجته إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره زواجًا صحيحًا.

كما أن إثبات الطلاق أمام المحكمة يمكن أن يتم بشهادة الشهود أو الإقرار متى ثبتت الواقعة أمام القضاء، ضمانا لحقوق الزوجة الشرعية والمادية.


 



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: حبس زوج إثبات طلاق الضرر المادي عنف أسري عنف الأزواج النصب أخبار الحوادث اليمين الحاسمة

إقرأ أيضاً:

النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو

 

عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.

وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.

ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.

ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.

واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.


مقالات مشابهة

  • حقوق الموظفين.. مدة إجازة مرافقة الزوج أو الزوجة للعمل بالخارج
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته