ترامب يحذر نيجيريا: إن استمر قتل المسيحيين سنوقف فورا كل المساعدات وربما نتدخل عسكريا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه وجه وزارة الحرب بالاستعداد لأي «عمل محتمل» في نيجيريا، ملوحا بإمكانية استخدام القوة العسكرية ضد جماعات إسلامية مسلحة يتهمها بارتكاب «فظائع» بحق المسيحيين.
وقال ترامب: إذا استمرت حكومة نيجيريا في السماح بقتل المسيحيين فإن أمريكا ستوقف فورًا كل المساعدات والمعونات إليها».
وأكد الرئيس الأميركي أنه أبلغ وزارة الحرب بالاستعداد، مشيرًا إلى أن «إذا هاجمنا فسنهاجم بسرعة وشراسة كما يهاجم الإرهابيون مسيحيينا»، موجها تحذيرا للحكومة النيجيرية بضرورة التحرك بسرعة.
وجاءت تصريحات ترامب بعد طلبه سابقًا من المشرعين في الولايات المتحدة فتح تحقيق في عمليات القتل الجماعي التي يتعرض لها المسيحيون في نيجيريا وتقديم تقرير له حول ذلك.
نداء نشطاء ودعوات للتصنيف
في 15 أكتوبر 2025، كتب عدد من نشطاء حقوق الإنسان وزعماء دينيين في الولايات المتحدة رسالة إلى الرئيس ترامب طالبوا فيها الإدارة بتصنيف نيجيريا «دولة مثيرة للقلق بشكل خاص» بسبب ما وصفوه باضطهاد المسيحيين.
ووقع على النداء كل من نينا شيا (مديرة مركز معهد هدسون للحرية الدينية)، وعضو الكونغرس السابق فرانك وولف، وجيم دالي (الرئيس التنفيذي لمنظمة «التركيز على الأسرة»)، وتوني بيركنز (رئيس مجلس أبحاث الأسرة).
وقال واضعو النداء إن نيجيريا شهدت في السنوات الأخيرة «نموا هائلا في الهجمات العنيفة على المسيحيين في الأرياف في منطقة الحزام الأوسط، في حين لم تحرك الحكومة في أبوجا ساكنا لحمايتهم».
وأضافت الوثيقة أن السلطات «لا تتسامح فقط مع العنف الجماعي ضد المسيحيين، بل وتنتهك أيضاً الحريات الدينية بنفسها من خلال فرض قوانين التجديف التي تنطوي على عقوبة الإعدام وأحكام قاسية بالسجن».
وأشار النداء إلى أن أكثر من 7,000 مسيحي قتلوا في نيجيريا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، ودعا إلى استخدام «الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية» من قبل الولايات المتحدة لحماية المسيحيين واستعادة حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيجيريا المسيحيين حكومة نيجيريا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.