اليونيسف: نازحون من الفاشر قطعوا 60 كيلومتر دون طعام أو ماء
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
اليونيسف قالت إن النازحين من الفاشر يواجهون تحديات كبيرة على الطريق ويتعرض بعضهم للضرب وبعضهم أمضى أياماً دون طعام وماء.
الخرطوم: التغيير
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن نازحين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور- غربي السودان، اضطروا لقطع مسافة أكثر من 60 كيلومترا سيراً على الأقدام إلى منطقة طويلة من دون طعام أو ماء.
وتشهد مدينة الفاشر منذ سيطرة الدعم السريع عليها الأحد الماضي، تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف والانتهاكات ضد المدنيين، ما أدى إلى موجات نزوح متزايدة نحو مناطق آمنة وولايات أكثر استقرارًا، وسط عجز واضح في الاستجابة الإنسانية.
وقالت اليونيسف في منشور على صفحتها بـ(فيسبوك)، يوم السبت، إن آلاف الأسر فرت من العنف في الفاشر، ووصلت إلى طويلة في حالة إنهاك شديد، وهي تعاني الجوع وسوء التغذية.
وأشارت إلى أن معظم النازحين من النساء والأطفال، وكثيرون منهم انفصلوا عن عائلاتهم خلال رحلة النزوح، ولا يُعرف مصير ذويهم حتى الآن.
ونبهت المنظمة إلى تواجد موظفي اليونيسف، مثل أخصائي التغذية أبو بكر أحمد، على الأرض لتقديم الدعم الغذائي والرعاية الصحية والمياه النظيفة للأطفال والأسر التي فقدت كل شئ.
وقال أبو بكر أحمد في تسجيل صوتي، إنه خلال الأسبوع الماضي فرّ أكثر من 6 آلاف شخص من الفاشر إلى طويلة بسبب النزاع، معظمهم نساء وأطفال، ولا يزال النازحون يتوافدون يومياً.
وأضاف أن النازحين يأتون في حالة سيئة للغاية، وذلك بسبب الطرق الطويلة بين المدينتين، والتي تصل إلى أكثر من 60 كيلومتر، وهم يأتون مشياً على الأقدام لمدة 4 أيام، وبعضهم استغرق 5 أيام أو أكثر وسط ظروف قاسية.
ولفت أبوبكر إلى أن النازحين يواجهون تحديات كبيرة على الطريق، ويتعرض بعضهم للضرب، بينما أمضى بعضهم أيامًا من دون طعام وماء.
وتابع: “عندما وصلوا كانوا عطشى، ومعظمهم يعاني من سوء التغذية، حتى الأطفال والبالغون منهم، وهناك أطفال وصلوا من دون عائلاتهم دون معرفة أماكنهم”.
الوسومالدعم السريع السودان الفاشر اليونيسف دارفور سوء التغذية طويلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الدعم السريع السودان الفاشر اليونيسف دارفور سوء التغذية طويلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة دون طعام
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.