الثورة نت/وكالات زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في الأول من نوفمبر مقر قيادة الفيلق الحادي عشر في الجيش الشعبي الكوري، والذي يعد إحدى الوحدات العسكرية النخبوية حسبما أفادت وسائل إعلام كورية شمالية اليوم الأحد. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية، أن الزعيم كيم تابع خلال الزيارة تدريبات قوات العمليات الخاصة وأشاد بمستوى جاهزيتها القتالية، معربا عن رضاه عن “الاستعداد الكامل للقوات المسلحة لخوض أي مواجهة محتملة”.

وخلال الزيارة تابع الزعيم الكوري الشمالي عرضا تدريبيا لقوات النخبة التي أظهرت “شجاعة وروحا قتالية استثنائية”، كما التقط صورا مع العسكريين الذين استقبلوه. ويعد الفيلق الحادي عشر وحدة القوات الخاصة الأكثر نخبوية في الجيش الكوري الشمالي والتي نشرت في روسيا في أواخر العام الماضي للدعم في النزاع بأوكرانيا واكتسبت خبرة في الحرب الحديثة. وأكد كيم أن الروح القتالية الجماعية لعناصر الفيلق تشكل نموذجا يحتذى داخل الجيش الشعبي الكوري. كما اطلع كيم على الخطط العملياتية المعدة لمختلف السيناريوهات العسكرية، واستمع إلى تقرير من قيادة الفيلق حول خطط التحرك في حالات الطوارئ. وشدد خلال الاجتماع على دور الأيديولوجيا باعتبارها عاملا مهما في حسم المعارك، مؤكدا أن الحزب يولي أهمية كبيرة لعمل الكوادر السياسية داخل الجيش. واختتم كيم الزيارة بتحديد مسار استراتيجي ومهام جديدة لتعزيز قدرات قوات العمليات الخاصة، مشيرا إلى أن اللجنة العسكرية المركزية ستبحث إجراءات تنظيمية إضافية لدعم “القوة الجوهرية” للجيش.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.

وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.

وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.

وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.

بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.

دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.

مقالات مشابهة

  • بالصواريخ.. حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية ومقر قيادة في بلدة البياضة
  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • زعيم الديمقراطية بمجلس الشيوخ ينتقد الحرب الأمريكية على إيران
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال