قررت محكمة جنح السويس اليوم الاحد تأجيل  محاكمة المتهمين بالتعدى على مسن السويس لجلسة الاربعاء 5  نوفمبر الجارى.

 

وأحالت النيابة العامة في السويس المتهمين بالتعدي على غريب مبارك إلى محكمة الجنح، في القضية المعروفة إعلاميا باسم مسن السويس، وقال أيمن زلط محامي المدعى بالحق المدني، إن محكمة الجنح حددت يوم الأحد المُقبل 2 نوفمبر أول جلسات المحاكمة.

 

وقرر قاضي المعارضات بمحكمة فيصل والجناين الجزئية في السويس تجديد حبس المتهمين بالتعدي على غريب مبارك المسن في السويس 15 يوما على ذمة التحقيق.

 

وكانت نيابة الجناين قررت حبس المتهمين "ع. غ" المتهم الأول والذى ظهر في فيديو التعدي وشقيقه " عاصم. غ" 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة البلطجة.

 

وباشرت النيابة العامة التحقيق في القضية واستمعت لأقوال المجني عليه، وعقب تعرضه الإجهاد قررت النيابة إرجاء التحقيق بشكل مؤقت لحين تلقيه العلاج في المستشفى وتحسن حالته، ثم عاد لاستكمال للإدلاء بأقواله.

 

وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهمين في الواقعة، وبعد تداول فيديو صورته رحمة ابنة غريب المعتدى عليه.

 

وكانت قد قررت جهات التحقيق في السويس حبس المتهمين بالتعدي على مسن السويس غريب مبارك 4 أيام على ذمة التحقيق.

 

وقال محمد بيومي محامي المجني عليه ان النيابة وجهت تهمة فرض النفوذ، ضد المتهمين هم "عاصم.غ" وشقيقة" علي.غ" ملاك المنزل.

وكانت جهات التحقيق في السويس باشرت التحقيق في القضية واستمعت لأقوال المجني عليه، وبعد تعرضه الإجهاد قررت النيابة ارجاء التحقيق لحين تلقيه العلاج في المستشفى وتحسن حالته، وعاد عقب علاجه بالمستشفى وذلك لاستكمال للإدلاء باقواله.
وكان قد غادر غريب مبارك عبد الباسط، المسن الذى تعرض للصفع على وجهه فى السويس النيابة العامة بعد الادلاء باقواله أمام جهات التحقيق.

 

مشهد صادم هزّ الشارع السويسى والشارع المصري خلال الساعات الماضية، بعدما ظهر في مقطع فيديو متداول رجل مسن يصفعه شخص بقسوة أمام ابنته، ويمنعه من دخول منزله الذى يعيش فيه منذ سنوات في محافظة السويس. الواقعة التي وثقتها عدسات الهاتف تحولت إلى قضية رأي عام دفعت أجهزة الأمن للتحرك الفوري وضبط المتهم.

 

المجني عليه هو غريب مبارك عبد الباسط، رجل تخطى الستين من عمره، يعاني من أمراض السكر والضغط والصرع، ويخضع لجلسات غسيل كلوي بانتظام. خرج بصحبة ابنته رحمة بعد صلاة الجمعة، متوجهًا إلى شقته المستأجرة في منطقة السيد هاشم بحي الجناين، لجلب أدويته وبعض احتياجاته بعد أن اضطر لمغادرتها قبل أيام إثر خلاف مع مالك العقار.

 

لكن ما إن وصل إلى المنزل حتى فوجئ بـمالك العقار وشقيقه يمنعانه من الدخول، ليتطور الموقف سريعًا إلى اعتداء لفظي وجسدي انتهى بصفعة على وجهه أمام ابنته والجيران، وسط استغاثات لم تُجدِ نفعًا.

 

ووثق الفيديو الذي نشرته ابنته على صفحتها بموقع “فيسبوك” لحظة التعدي بوضوح، مصحوبًا بصوتها وهي تصرخ طالبة النجدة. دقائق قليلة كانت كافية لأن يشعل المقطع غضبًا واسعًا على مواقع التواصل، وسط مطالبات بمحاسبة المعتدي وإنصاف الرجل المسن.

 

مصدر أمني بالسويس أكد أن الأجهزة الأمنية تحركت فور تداول الفيديو، وتم تحديد مكان الواقعة والمتهم الرئيسي، وضبطه خلال ساعات قليلة، مضيفًا أن التحقيقات تجري تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه.

 

وبحسب رواية محمد بيومي الزعيري، محامي المجني عليه، فإن الأزمة بين الطرفين تعود إلى خلاف قديم، بعد أن اتهم مالك العقار نجل المستأجر بسرقة ملابس من شقة يستخدمها كمخزن لتجارته دون أي دليل. ومنذ ذلك الحين، بدأ المالك محاولات متكررة لطرد الأسرة من الشقة، رغم وجود عقد إيجار ساري المفعول.

 

ويضيف المحامي أن موكله اضطر لمغادرة الشقة حفاظًا على أسرته بعد سلسلة من المضايقات، إلا أنه عاد يوم الواقعة فقط ليحصل على أدويته الخاصة، فكان اللقاء الأخير الذي وثقته الكاميرات.

 


واضاف محامى المجنى عليه “لم يراعوا شيبته ولا مرضه” مؤكدًا أن موكله تعرض سابقًا لمحاولات طرد بالقوة وكسر باب شقته، وأن أسرته تمت ملاحقتها ومحاولة اقتحام الشقة أثناء وجود ابنته بمفردها، ما تسبب في إصابة خالتها وابنها بجروح وكدمات.

 

وأوضح الزعيري أن موكله حرر محضرًا رسميًا بقسم شرطة الجناين ضد المالك وابنه، اتهمهما فيه باستعمال القوة والتعدي البدني وتهديد أسرته. وفي المقابل، حرر المتهم شقيقه محضرًا مضادًا يتهم فيه غريب بضربه، وهو ما تخضع له الواقعة حاليًا لتحقيقات النيابة.

 

وقالت وزارة الداخلية إن مقطعي فيديو انتشرا على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرا قيام شخصين بالتعدي على والد إحدى السيدات بالضرب ومنعه من دخول شقته في السويس.


وأضافت الوزارة أنه لم يتم تسجيل أي بلاغ رسمي بالحادث، إلا أنه بعد الفحص تم تحديد هوية المسن، ويبلغ من العمر 64 عامًا ويقيم في نطاق قسم شرطة الجناين. وبسؤاله، أكد تعرضه للضرب ومنعه من دخول مسكنه على يد تاجر الملابس وشقيقه، اللذين كانا يرغبان في طرده هو وعائلته من الشقة المستأجرة من والدهما.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: السويس أمن السويس اخبار السويس واقعة مسن السويس مسن السويس الاعتداء على مسن السويس النیابة العامة بالتعدی على المجنی علیه غریب مبارک التحقیق فی مسن السویس فی السویس

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته

حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».

وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.

وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.

وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».

وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.

وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.

وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.

هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه