كريستيانو رونالدو يتصدّر الترند برقصه بالعقال ويشعل مدرّجات نادي النصر
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أشعل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أجواء ملعب النصر في مشهد استثنائي جمع بين كرة القدم والثقافة المحلية، بعدما فاجأ الجماهير السعودية برقصة "العرضة" مرتديًا العقال، خلال احتفاله بفوز فريقه على الفيحاء في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي.
اللقطة التي انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حصدت إعجابًا واسعًا وانهالت عليها التعليقات من داخل المملكة وخارجها، معتبرين ما فعله "الدون" تجسيدًا حقيقيًا لاندماجه في البيئة السعودية وتقديره الكبير لجماهير النصر التي رافقته في كل إنجاز منذ وصوله إلى الرياض.
رونالدو يحتفل بالعقال في هدف الحسم ????????#دوري_روشن_السعودي | #للجماهير pic.twitter.com/0XyixmfttL
— دوري روشن السعودي (@SPL) November 1, 2025رونالدو لم يكتفِ بالاحتفال المميز، بل قدّم أداءً لافتًا داخل المستطيل الأخضر، حين قاد النصر لقلب النتيجة على الفيحاء بنتيجة (2-1). افتتح التسجيل في الدقيقة 37 بتسديدة محكمة من داخل المنطقة، قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع ليؤمن الفوز بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة (90+2)، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة أعادت تأكيد تفوقه في صدارة الدوري.
تفاعل الجماهير مع احتفاله كان لافتًا، إذ تصدّر اسمه الترند في المنصات الرقمية، وتنوّعت الآراء بين الإشادة والدهشة من هذا التفاعل العفوي مع الثقافة السعودية. كتب أحد المشجعين: "رونالدو ما يمثل النصر فقط، يمثل السعودية كلها اليوم"، بينما قال آخر إن النجم العالمي "أثبت أنه واحد منّا بالفعل".
اقرأ ايضاً© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير کریستیانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.