هل تساهم كندا في تأجيج الحرب في اليمن ؟!
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
وقالت الشبكة أن كندا تعرضت لانتقادات شديدة بسبب مبيعات الأسلحة للسعودية.. إذ كان مجموعة من الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين بشأن اليمن، والذين درسوا الحرب لسنوات عديدة نيابة عن الأمم المتحدة، قد أشاروا بالفعل إلى أن كندا هي إحدى الدول المساهمة في تأجيج الحرب في اليمن.
وأكدت الشبكة التلفزيونية أن في عام 2014، وقّعت كندا عقدًا بقيمة 14 مليار دولار لبيع مركبات مدرعة للسعودية في عهد حكومة ستيفن هاربر.
لكن بعد عامين، أدان تقرير للأمم المتحدة جرائم الحرب التي ارتكبها التحالف السعودي في اليمن.. ونتيجة لذلك، ظهرت المخاوف سريعا: ماذا لو تم استخدام المركبات المدرعة الكندية في هذا الصراع؟
وذكرت أن بعد مرور عامين، وفي مواجهة استياء واضح بين العديد من المسؤولين المنتخبين والمنظمات غير الحكومية، علقت حكومة ترودوا مؤقتا تصاريح تصدير الأسلحة إلى السعودية.. لكن من المقرر استئناف التجارة في عام 2020. وبعد بضعة أشهر، أكدت منظمة العفو الدولية أن المركبات المدرعة الكندية كانت تستخدم بالفعل في اليمن.
وكشفت الشبكة التلفزيونية الكندية أن السعودية تظل اليوم أكبر مشتري للأسلحة بالنسبة لكندا، بعد الولايات المتحدة.. إذ صدرت كندا معدات عسكرية بقيمة 904.6 مليون دولار إلى السعودية، وهو ما يمثل 42% من إجمالي الصادرات العام الماضي.
وأضافت أن منظمات دولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، قد قامت بحملات منذ عدة سنوات ضد مبيعات الأسلحة إلى السعودية.. وفي تقريرها دعت المنظمة الحكومة الكندية إلى وقف مبيعات الأسلحة للسعودية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى تقارب "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
ويذكر أن الزيارتين غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران.
وقال المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" إن إسرائيل والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".
وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب". ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن "إسرائيل" أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.
وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا".
وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها". وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".