فضل الله: الدولة هي المعنية بالتصدي لأي اعتداء
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، أنه "علينا دائمًا أن نراكم على الإيجابيات في المواقف التي تصدر عن المسؤولين في الدولة، سواء كانت مواقف رؤساء أو مواقف من الحكومة"، وأضاف: "نريد لهذه المواقف أن تصل إلى مرحلة التطبيق الفعلي من أجل أن يشعر الناس بالاطمئنان إلى أن هناك دولة تحميهم، إذ لا يمكن اليوم لأي مسؤول ولأي صاحب ضمير في لبنان أن ينام ملء جفونه أو أن يرتاح له بال، وهناك دم يُسفك على أرضنا هنا في الجنوب أو في البقاع أو في أي منطقة من لبنان، بل يجب أن يكون هذا الدم المقدس الشغل الشاغل لكل القوى ولكل المسؤولين ولكل من يشعر بالانتماء إلى لبنان، فهذه قضية مقدسة ويجب أن تبقى مقدسة عند الجميع".
وفي كلمة له من بلدة ياطر الجنوبية، لفت فضل الله إلى أننا "لا نزال نصر في هذه المرحلة المستمرة منذ وقف إطلاق النار، على قيام مؤسسات الدولة بتحمل مسؤولياتها رغم الألم والوجع ورغم هذا الدم الذي يسيل على أرضنا، لأن ظروف هذه المرحلة تقتضي هذا الموقف منا، ولكن في الوقت نفسه المقاومة تبقى هي المقاومة بحكمتها وبشجاعتها وبشعبها وبمقاوميها".
وقال: "المواطن ليس مسؤولًا عن عجز الدولة أو عن ضعفها، فهو يريد أن يراها دولة قادرة على احتضان أحلامه وآماله وتطلعاته ومشاكله، لأنها هي المعنية بالتصدي لأي اعتداء والمعنية بحماية السيادة".
وتابع: "كلنا اليوم يشعر بأن هناك استباحة للبلد، وأنه عندما لم تعد المقاومة هي التي تصنع هذه المعادلات، وألقت الدولة بالمسؤولية على نفسها، بتنا نرى هذا المشهد في كل يوم بكل ما فيه من عمليات اغتيال وقتل واستهداف، والعدو يريد من استمرار اعتداءاته أن يبقى القلق في الجنوب وحالة عدم الاستقرار، وأن يضطر الناس إلى ترك هذه البلاد وعدم إعمارها، ولئن كان موقفنا اليوم هو بتحميل الدولة المسؤولية، فإن شعبنا الذي يصمد ويبقى ويعيد إحياء هذه الأرض إنما يمارس فعل مقاومةٍ وإن كان ليس بالصاروخ ولا بالرصاص أو بالعبوة". مواضيع ذات صلة نصّار: الدبلوماسية ستكمل دور الجيش في التصدي لأي اعتداءات إسرائيلية Lebanon 24 نصّار: الدبلوماسية ستكمل دور الجيش في التصدي لأي اعتداءات إسرائيلية 02/11/2025 10:44:29 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 فضل الله: لسنا معنيين بمناقشة حصرية السلاح Lebanon 24 فضل الله: لسنا معنيين بمناقشة حصرية السلاح
02/11/2025 10:44:29 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 فضل الله: الاعتداءات لن تدفع شعبنا إلى التخلي عن أرضه Lebanon 24 فضل الله: الاعتداءات لن تدفع شعبنا إلى التخلي عن أرضه
02/11/2025 10:44:29 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 العلامة فضل الله: لتكن الدولة أمينة على مواطنيها Lebanon 24 العلامة فضل الله: لتكن الدولة أمينة على مواطنيها
02/11/2025 10:44:29 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 مؤسسات الدولة فضل الله المقاومة حسن فضل البقاع أحلام قد يعجبك أيضاً
بالفيديو.. أزمة تضرب الجامعات اللبنانية
Lebanon 24 بالفيديو.. أزمة تضرب الجامعات اللبنانية
10:39 | 2025-11-02 02/11/2025 10:39:21 Lebanon 24 Lebanon 24 "سنقصف الضاحية".. ماذا أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم؟
Lebanon 24 "سنقصف الضاحية".. ماذا أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم؟
10:33 | 2025-11-02 02/11/2025 10:33:51 Lebanon 24 Lebanon 24 تضامن مصري مع لبنان
Lebanon 24 تضامن مصري مع لبنان
10:17 | 2025-11-02 02/11/2025 10:17:39 Lebanon 24 Lebanon 24 التصويب على الشركة لهدف دعائي
Lebanon 24 التصويب على الشركة لهدف دعائي
10:15 | 2025-11-02 02/11/2025 10:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان أمام إنذار مزدوج.. تصعيد إسرائيلي وضغط أميركي نحو التفاوض
Lebanon 24 لبنان أمام إنذار مزدوج.. تصعيد إسرائيلي وضغط أميركي نحو التفاوض
10:00 | 2025-11-02 02/11/2025 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
زواج إبنة السيّدة بهيّة الحريري... شاهدوا هذه الصور من عرسها
Lebanon 24 زواج إبنة السيّدة بهيّة الحريري... شاهدوا هذه الصور من عرسها
12:32 | 2025-11-01 01/11/2025 12:32:56 Lebanon 24 Lebanon 24 قرار عاجل في أميركا... سحب دواء شائع لعلاج الضغط من الأسواق
Lebanon 24 قرار عاجل في أميركا... سحب دواء شائع لعلاج الضغط من الأسواق
13:33 | 2025-11-01 01/11/2025 01:33:13 Lebanon 24 Lebanon 24 قطاعٌ يُعيد الحياة إلى بيروت... والوظائف بعشرات الالاف
Lebanon 24 قطاعٌ يُعيد الحياة إلى بيروت... والوظائف بعشرات الالاف
15:00 | 2025-11-01 01/11/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "الذهب الصيني" الحقيقي ينتشر وبقوة.. فهل وصل إلى لبنان؟
Lebanon 24 "الذهب الصيني" الحقيقي ينتشر وبقوة.. فهل وصل إلى لبنان؟
18:30 | 2025-11-01 01/11/2025 06:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هل اقتربت "حرب لبنان"؟ صحيفة إسرائيلية تعلن
Lebanon 24 هل اقتربت "حرب لبنان"؟ صحيفة إسرائيلية تعلن
23:05 | 2025-11-01 01/11/2025 11:05:35 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
10:39 | 2025-11-02 بالفيديو.. أزمة تضرب الجامعات اللبنانية 10:33 | 2025-11-02 "سنقصف الضاحية".. ماذا أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم؟ 10:17 | 2025-11-02 تضامن مصري مع لبنان 10:15 | 2025-11-02 التصويب على الشركة لهدف دعائي 10:00 | 2025-11-02 لبنان أمام إنذار مزدوج.. تصعيد إسرائيلي وضغط أميركي نحو التفاوض 09:45 | 2025-11-02 لا المستشارة ولا زوجها فيديو بث مباشر.. حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير"
Lebanon 24 بث مباشر.. حفل افتتاح "المتحف المصري الكبير"
20:18 | 2025-11-01 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بسعر جيد.. هاتف جديد سيُنافس هواتف أندرويد
Lebanon 24 بسعر جيد.. هاتف جديد سيُنافس هواتف أندرويد
09:00 | 2025-11-01 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24 سقط أرضا مع عروسه خلال رقصهما.. مخرج شهير يحتفل بزفافه من هذه الفنانة (فيديو)
Lebanon 24 سقط أرضا مع عروسه خلال رقصهما.. مخرج شهير يحتفل بزفافه من هذه الفنانة (فيديو)
06:57 | 2025-10-31 02/11/2025 10:44:29 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
أقامت "بترونيات" احتفالية فنية وثقافية بعنوان "الكبير"، لمواكبة تطويب البطريرك الياس الحويك، حملت رسائل وطنية ركزت على التمسك بلبنان الكبير وقيم الحرية والتنوع والانفتاح.وقال النائب جبران باسيل في كلمته إن إعلان الحويك طوباويا ليس تكريما لشخص أو لطائفة، بل لمشروع آمن به شعب وقاده رجل، مشيرا إلى أن البطريرك لم يكتف برسم حدود جغرافية، بل أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة.
ولفت الى أن "هذه الارض بالذات هي أرض راهبات العائلة المقدسة"، وقال: "اعتدنا أن نعرف عنه بمؤسس لبنان الكبير وهذا الامر صحيح، ولكن الحويك لم يرسم حدود الجغرافيا، بل رسم حدود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل طلب دولة يطمئن فيها المسيحيون وتحرسها الحياة الوطنية المشتركة".
أضاف: "كان يستطيع أن يختار الطريق الاسهل ويطالب بكيان متجانس أكثر وأكثر أمانا للمسيحيين في ذاك الزمن، لكنه اختار الطريق الاصعب، اختار وطناً يقوم على الشراكة وليس على العزلة، على اللقاء وليس على الخوف وعلى الثقة وليس على الغلبة. اختار لبنان الكبير ليس بهدف التوسع الجغرافي انما ليوسع رسالة لبنان وفهم ان التنوع ليس نقطة ضعف، بل مصدر غنى وان الإختلاف لا يمنع الاعتراف المتبادل أن الدولة لا تنجح عندما ينتصر بداخلها فريق على فريق آخر ولكن تنجح عندما يدرك الجميع أنهم شركاء رابحون وبهذا المعنى الحويك سبق عصره".
تابع: "قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والعيش المشترك والديموقراطية التوافقية، كان هو يترجم هذه المبادئ بمشروع سياسي لكيان ناجح، وآمن أن اللبنانيين يمكنهم أن يعيشوا سوياً ليس لأنهم متشابهون، بل لأنهم مختلفون وهنا عظمة الحويك فهو لم يطلب من اللبنانيين أن يتخلوا عن خصوصياتهم، ولكن طلب منهم ألا يجعلوا هذه الخصوصيات جسرا يربطهم ببعضهم وبالوطن، من هنا لبنان الكبير لم يكن انتصارا لطائفة على أخرى ولا تسوية فرضتها الظروف بل كان خيارا حضاريا يرتكز على قناعة بأن الحرية والشراكة هم الطريق لبناء وطن فريد قابل للحياة بهذا الشكل".
وقال: "عندما تعلن في ذكرى مئوية دستور لبنان الكبير حاضرة الفاتيكان أن الياس الحويك أًصبح طوباويا كيف يجوز لأي منا أن يتخلى عن هذا الارث العظيم، ومن حق اللبنانيين أن يسألوا ماذا تبقى من مشروع الياس الحويك. وجوابنا هو أن الوطن بقي وبقيت الصيغة والميثاق، أما الدولة فلا تزال تبحث عمن يحققها وهذه مسؤوليتنا جميعا وليست من مسؤولية البطريرك الحويك".
أضاف: "الى كل من يسأل عن دور المسيحيين في هذا الوطن المتزعزع وبهذا الشرق المتفجر، جوابنا هو دورهم أن يبنوا مع شركائهم بالتساوي دولة قوية بشرق مستقر، ولا يكفي أبدا أن نحافظ على لبنان الكبير، بل يجب أن نبني دولته القوية ولا يكفي أن نسميه وطن الرسالة ونعجز عن جعله وطن العدالة".
ولفت الى ان "الحويك وجيله أجابوا عن سؤال كان مصيريا في زمانه الا وهو كيف يولد لبنان".
وقال: "كانت مسؤولية من أتى من بعده أن يجيبوا عن كيفية بناء الدولة التي ستحمي لبنان، وقد مرت على لبنان الحروب والازمات والانقسامات ولكنه كان في كل مرة ينهض، لأن اللبنانيين كانوا يتمسكون بفكرة الكيان. أما اليوم فالخطر الاكبر ليس الاحتلالات او الازمات الاقتصادية ولا حتى الإنقسام السياسي، بل الخطر الحقيقي هو أن يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معاً داخل دولة أخرى، والخطر أن تبدأ كل مجموعة البحث عن ضمانات لها خارج الدولة. وعندما تضعف الثقة بالدولة يقوى كل شيء على حسابها، وتصبح الولاءات الخارجية أقوى من الجمهورية، وهذا هو الفرق بين ما أراده الحويك وما وصلنا اليه اليوم، كان يريد شراكة تنتج دولة ولكن الدولة أًصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء، هو آمن بالخيار اللبناني وبهذا المعنى نحن ابناؤه، وكثر ممن تسلموا بعده سلكوا درب الرهانات وقد راهن البعض على الشرق والبعض الاخر على الغرب، وراهن غيرهم على موازين القوى الاقليمية والدولية ولكن الرهانات لا تبني وطناً بل الخيارات".
ورأى أن "الوفاء الحقيقي لمشروع الحويك الحقيقي يكمن في تحقيق الغاية التي سعى اليها، الحويك خرج من رحم تجربة المجاعة والامراض والهجرة التي حصدت مئات الالاف من ابناء جبل لبنان، وقد كان شاهدا على الوجع وعلى الالم وكان يعرف أن قيمة الدولة تقاس بقدرتها على صون حياة مواطنيها، وأن حياة المواطنين لا تتوقف على طائفته بل على عدالة الدولة تجاهها. كان لبنان يسكن ضميره وهو الذي قال أنا بطريرك الموارنة وطائفتي لبنان، بهذا المعنى كان البطريرك الياس الحويك بطريرك المسلمين، بقدر ما كان الإمام موسى الصدر إماماً للمسيحيين، وبهذا المعنى هو امتداد لفخر الدين ولميثاق بشارة الخوري ورياض الصلح ".
وأشار الى أنه "بعد اكثر من مئة عام من المؤلم أن نرى الكثير من المخاطر التي واجهها جيل الحويك تلاحق شبابنا اليوم".
وأوضح انه "من هنا لا يحتاج لبنان الكبير لتبديل هويته ولا لهدم ميثاقه بل لتطوير دولته، والميثاق لم يكن في أي يوم كان دعوة للشلل، بل للشراكة وتطوير النظام اللبناني لا يعني التخلي عن الشراكة بل يعني تحريرها من كل شيء عطلها".
وشدد باسيل على ان "لبنان يحتاج الى دولة قوية والدولة الضعيفة لا تستطيع لا حماية الوجود ولا التنوع الذي قام عليه الوطن ".
اضاف: "صحيح أن لبنان يحتاج الى اقتصاد منتج وعدالة اجتماعية ويعيد الاعتبار للعمل لأن الحرية السياسية التي ننادي بها لا تعيش على الريع وعلى السمسمرة وعلى الاعتماد الدائم على الخارج. واليوم نجدد التزامنا بلبنان الحويك الذي اراد أن تكون الدولة مساحة مشتركة بين اللبنانيين، ومسؤوليتنا أن نترك أبناءنا يؤمنون بلبنان الكبير كما آمن به اباؤنا هو الذي قال من لا يحب وطنه فهو عدو اجداده".
وشدد على أن "مقياس نجاح الدولة هو قدرتها على استعادة الثقة وعلى حماية شعبها وصون حريته وكرامة شعبه وفتح أبواب المستقبل له".
وقال: "هكذا يبقى لبنان الكبير ويتجدد ببركة المؤسس الذي سلك طريق القديسين. ونحن في قضاء البترون أنشأنا طريق القديسين لتربط قديسي لبنان شربل ورفقا والحرديني واسطفان، وغدا ينضم اليهم الحويك الذي على اسمه كرست بلدية البترون شارعاً على جانبيه فيه مدرسة وجامعة لراهبات العائلة المقدسة التي اسسها البطريرك الحويك".
وأشار ان "مسيرة الحويك نحو طريق القداسة بدأت من حلتا ومرت بكفرحي حيث توجد هامة يوحنا مارون واستقرت بعبرين حيث دفن بمركز المقر العام لراهيات العائلة المقدسة".
ختم: "سنطور درب الحويك وهو مشاها سيرا ومرارا ونحن أولاد البترون سرناه معه وأملنا نحن أولاد التيار أن نسير خلفه درب رسالة لبنان الكبير لبنان 10452 كلم مربع، لبنان الذي لا يزول ولن نسمح لا بسقوطه ولا بزواله ولا بتجزئته ليبقى لبنان الكبير".
تضمن الإحتفال مشهدية تمثيلية للبطريرك الحويك وسيرة نضاله ونهجه الإنساني خاصة في فترة الحرب العالمية الأولى، بمشاركة الممثلين عصام أشقر ويوسف حداد.
وألقى الشاعر ابرهيم شحرور قصيدة بمعان وطنية ودينية من وحي المناسبة، وقدّم المخرج شربل خليل فيديو لحوار متخيل بين البطريرك الحويك ومجموعة من العاملين على إعادة "تصغير" لبنان مجدداً، ويؤكد فيه البطريرك أبعاد تمسكه بلبنان الكبير ومعناه في وجه محاولات الإبتلاع والتقسيم.
وكان بث لأغنية تؤديها الفنانة ليال نعمة والفنان نادر الخوري، واختُتم الإحتفال بمجموعة أغان لخوري مع فرقته الموسيقية وسط إضاءة الشموع، وقد عرّف الإحتفال الإعلامي يزبك وهبه.
مواضيع ذات صلة الإعلان عن برنامج احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك Lebanon 24 الإعلان عن برنامج احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك