حملات بيطرية مكثفة بالبحر الأحمر.. 1977 رأس ماشية تحصل على اللقاحات الوقائية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في إطار حرص الدولة على دعم الأمن الغذائي والحفاظ على الثروة الحيوانية، تواصل مديرية الطب البيطري بمحافظة البحر الأحمر تنفيذ أعمال التحصين ضمن الحملة القومية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع.
وجاءت هذه الأعمال تحت رعاية اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، وبتوجيهات الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وإشراف الدكتورة رشا صلاح مدير عام الطب البيطري بالبحر الأحمر.
وبتكليف من د. رشا صلاح، قامت كل من الدكتورة انتصار جعفر رئيس قسم الوقاية بالمديرية، والدكتورة نهال محمود طبيب الوقاية بالمديرية، بمتابعة أعمال التحصين بالعجول المستوردة بمنطقة وادي دارا بمدينة رأس غارب، حيث تم الإشراف على تحصين ١٩٧٧ رأسًا من العجول البقرية، وذلك يوم الخميس الموافق 30 أكتوبر 2025.
وأكدت مديرية الطب البيطري أن حملات التحصين تشهد متابعة مكثفة لضمان حماية الثروة الحيوانية بالمحافظة والحد من انتشار الأمراض الوبائية، مشيرة إلى أن الجهود مستمرة على مدار الحملة للوصول إلى أعلى معدلات التحصين وتحقيق أقصى درجات الوقاية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار خطة الدولة المتكاملة للحفاظ على الصحة ال
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة