تعليم الفيوم يشدد على أهمية متابعة التقييمات الأسبوعية والشهرية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قام الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بجولة ميدانية صباح اليوم بعدد من مدارس إدارة طامية التعليمية، بدأها بحضور طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة طامية الإعدادية بنين القديمة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالانضباط وترسيخ القيم الوطنية لدى الطلاب.
كما شدد وكيل الوزارة على ضرورة حضور جميع المعلمين والعاملين بالمدرسة طابور الصباح وتحية العلم، وغلق باب المدرسة، عقب الانتهاء فوراً من طابور الصباح حفاظا على انضباط دخول وخروج الطلاب.
تفقد وكيل الوزارة مدرسة طامية الإعدادية بنين القديمة، وتابع الفصول الدراسية، وحضر حصة حاسب آلي بالصف الثالث الإعدادي، وحصة لغة عربية بالصف الأول الإعدادي (٦/١) وتابع سجل التقييمات ورصد الدرجات ، وأكد على ضرورة متابعة مدير المدرسة لجميع التقييمات الأسبوعية والشهرية ورصد الدرجات فى السجلات ومراجعتها واعتمادها من مدير إدارة المدرسة، مشيراً إلى ضرورة استدعاء أولياء الأمور وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي،
كما حضر حصة تربية دينية بالصف الأول الإعدادي (٧/١) وتابع التقييمات، وشدد على أهمية الانضباط داخل المدرسة، ووجه بضرورة مراجعة فقرات الإذاعة المدرسية وناقش المشرف علي الإذاعة المدرسية مشيراً إلى مراجعة جميع فقرات الإذاعة المدرسية يومياً قبل العرض بطابور الصباح.
متابعة مدرسة ابتدائيةو تابع وكيل الوزارة مدرسة محيي الدين أبو العز الابتدائية، التابعة لإدارة طامية التعليمية، بحضور الدكتور محمد البطران مدير إدارة طامية التعليمية ،
تفقد “قبيصي” الفصول الدراسية، وحضر حصة لغة عربية بالصف الأول الابتدائي، وتابع التقييمات الأسبوعية والشهرية ، وحضر حصة لغة عربية بالصف الرابع الابتدائي ومتابعة سجل الدرجات، كما حضر حصة علوم بالصف الخامس الابتدائي وتابع التقييمات.
وأكد وكيل الوزارة خلال جولته على أهمية انتظام الدراسة، وحرص المعلمين على أداء الحصص بجودة عالية، والاهتمام بمتابعة التقييمات التحصيلية للطلاب بدقة.
وخلال جولته، شدد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، على ضرورة انضباط العملية التعليمية داخل الفصول، وحرص إدارات المدارس على تفعيل طابور الصباح بشكل منظم، لما له من دور في غرس القيم والانتماء الوطني.
كما وجّه بضرورة متابعة التقييمات بدقة، والاهتمام بسجلات رصد الدرجات، لضمان الوقوف على مستوى الطلاب أولاً بأول، وتقديم الدعم اللازم للمتعثرين.
وأكد وكيل الوزارة أن المتابعة الميدانية المستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء داخل المدارس، والارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي، وضمان جودة العملية التعليمية في جميع المراحل.
كما وجه مدير تعليم الفيوم ، بضرورة تكليف فريق المتابعة الشاملة بالمديرية، لمتابعة انضباط وانتظام العملية التعليمية بجميع المدارس على مستوى إدارة طامية التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الفيوم متابعة التقييمات الأسبوعية الشهرية
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.