سفيرة مصر في سلوفينيا: المتحف المصري الكبير يخلد تفاصيل الحضارة الإنسانية الأولى
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكدت سفيرة مصر في سلوفينيا نهلة الظواهري، أن المتحف المصري الكبير، يمثل صرحا تاريخيا ضخما لتسجيل تفاصيل الحضارة المصرية القديمة العريقة باعتبارها مهد الحضارات الإنسانية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها السفيرة خلال حفل الاستقبال الذي أقامته وتضمن البث المباشر لافتتاح المتحف المصري الكبير بحضور سكرتيرة الدولة السلوفينية للشئون الأوروبية والقانون الدولي والدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية السلوفينية نيفا جراتيتش وعدد من رؤساء البعثات وأعضاء السلك الدبلوماسي في سلوفينيا ومسئولي المتاحف السلوفينية والأكاديميين ورموز الجالية المصرية وأعضاء السفارة المصرية.
ورحبت السفيرة بالحضور وعلى رأسهم سكرتيرة الدولة السلوفينية لوزارة الخارجية السلوفينية للشؤون الأوروبية والقانون الدولي والدبلوماسية الاقتصادية.
وقالت إن الاحتفالية الضخمة التي أقيمت لتدشين المتحف المصري الكبير الذي يعتبر الأول من نوعه على المستوى العالمي تذكرنا بأن السلام أقوى من الدمار وأن الحضارات الإنسانية وفي مقدمتها الحضارة المصرية القديمة، تظل باقية بكل مبادئها الراقية.
كما أكدت عمق علاقات الصداقة التاريخية بين مصر وسلوفينيا اللتين تتشاركان في وجود تراث ثقافي عريق لكل منهما.
ومن جهتها وعقب انتهاء البث المرئي المباشر للاحتفالية، حرصت سكرتيرة الدولة على إلقاء كلمة استهلتها بتوجيه الشكر على الدعوة لمشاركة سلوفينيا، مصر والعالم بأسره هذه الاحتفالية الكبرى التي تتعلق بالحضارة المصرية العظيمة، مؤكدة تأثرها البالغ بالاحتفالية.
وحرصت في كلمتها التأكيد على علاقات الصداقة التاريخية بين مصر وسلوفينيا، مشيرة إلى أن هذا الاحتفال الضخم يؤكد عراقة الحضارة المصرية القديمة.
كما أكدت أهمية الحفاظ على هذا التاريخ، وهذه الآثار من أجل الحضارة للأجيال القادمة، مضيفة أنه تحقيقا لهذا الغرض تبرز أهمية إرساء السلام، فلا يمكن رؤية الآثار تُدمر بسبب حروب أو صراعات.
وقالت إن سلوفينيا تأمل في رؤية منطقة الشرق الأوسط يسودها سلام دائم وعادل في أقرب وقت، مثمنة الجهود المصرية في هذا الصدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفيرة مصر في سلوفينيا المتحف المصري الكبير الحضارة المصرية المتحف المصری الکبیر الحضارة المصریة فی سلوفینیا
إقرأ أيضاً:
كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي
بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com.
في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري
كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.
وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.
وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة
بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.
وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.
ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا
المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.
لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد
تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.
واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن