الجزيرة:
2026-06-02@21:34:47 GMT

هل يعارض ترامب ضم الضفة الغربية أم توقيته فقط؟

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

هل يعارض ترامب ضم الضفة الغربية أم توقيته فقط؟

بعد مصادقة الكنيست في القراءة التمهيدية على قانون ضم الضفة الغربية المحتلة، صدرت تصريحات أميركية رسمية تؤكد على رفض ذلك، مع إيحاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح به، بيدَ أن القراءة المعمقة تشير إلى أن ذلك قد لا يكون دقيقا بالضرورة.

رفض أميركي

منذ احتلاله لها عام 1967، يسعى الاحتلال لفرض سيطرته الفعلية على الضفة الغربية المحتلة وزيادة الاستيطان فيها فيما كان يعرف بـ "الضم الصامت".

ومنذ 2017، ورث وزير المالية ومسؤول الاستيطان في الجيش بتسلئيل سموتريتش هذا الإرث، داعيا لتحويله إلى ضم سياسي وقانوني كامل، ضمن ما أسماه "لحظة الحسم".

وفي الاتفاقية الائتلافية بين نتنياهو وسموتريتش عام 2022، تحدث الأخير عن اتفاق على "التمهيد لفرض السيادة على الضفة الغربية" تاركا ذلك لـ "الوقت المناسب". كما تباهى في يوليو/تموز 2023 بأن الحكومة "تغير البنية التحتية والملكية والقانونية، وتغير الحمض النووي لنظام الاحتلال، ببطء ولكن باحترافية". وفي سبتمبر/أيلول الفائت، دعا إلى أن تعلن "إسرائيل" ضما رسميا لـ82% من مساحة الضفة المحتلة.

في رد على اعتراف أعداد متزايدة من الدول بالدولة الفلسطينية، وفي سعي واضح لمنع تحقق ذلك، وبدفع من أحزاب متطرفة ووزراء في حكومة الاحتلال، صادق الكنيست في الـ22 من الشهر الجاري بالمناقشة التمهيدية على قانون "فرض السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، بتأييد 25 نائبا ومعارضة 24.

وفي تعليق فوري على التصويت، قال وزير الأمن القومي- في دولة الاحتلال وأحد أكبر داعمي القرار- إيتمار بن غفير إن "وقت فرض السيادة على الضفة حان الآن".

وقد توالت التصريحات الرسمية الأميركية الرافضة لتصويت الكنيست. حيث أكد ترامب نفسه بأن "إسرائيل لن تفعل شيئا في الضفة الغربية"، مؤكدا أن ذلك "لن يحدث"، ومكررا ذلك ثلاث مرات.

كما حذر وزير الخارجية ماركو روبيو من أن "هذا الاقتراح يعرض خطة الرئيس ترامب للسلام للخطر". بينما جاء التصريح الأكثر حدة من نائب الرئيس جيه دي فانس الذي صادف نقاش الكنيست زيارته "إسرائيل"، حيث وصف التصويت بأنه "مناورة سياسية غبية"، مؤكدا أن ذلك "أزعجه شخصيا"، وأن حكومة بلاده لم تكن راضية عنه.

إعلان

تزامُن هذه التصريحات مع زيارات مكثفة لعدد من المسؤولين الأميركيين، بدءا من ترامب نفسه، مرورا بوزير خارجيته روبيو، ونائبه فانس، وليس انتهاء بمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أوحى بأن الإدارة الأميركية تفرض ضغوطا كبيرة على حكومة نتنياهو فيما يتعلق بالوضع الميداني في غزة، ومسألة ضم الضفة الغربية ولا تريد أن تترك لها القرار بخصوصهما.

بل دفع ذلك بعض قيادات المعارضة للقول إن ترامب هو من يدير الأمور في "إسرائيل" التي باتت برأيهم "منقوصة السيادة"، خصوصا أن نتنياهو سارع إلى طمأنة الجانب الأميركي بأن مشروع القانون أتى من جانب المعارضة، وأن هدفه "تخريب العلاقات مع الولايات المتحدة"، مؤكدا أن القرار "لن يقر في النهاية".

أوحى كل ذلك بأن للإدارة الأميركية موقفا حاسما ونهائيا برفض ضم "إسرائيل" للضفة الغربية المحتلة، بما يشكل ضمانة لعدم حصول ذلك على الأقل في ظل إدارة الرئيس ترامب. فهل هذا صحيح ودقيق؟

التوقيت والسياق

شخصية ترامب، ومواقفه السابقة، وتصريحاته الحالية، وسياق التطورات الأخيرة، تدفع إلى الكثير من الحذر في مقاربة رفضه ضم الضفة الغربية، وتحيل أكثر على موقف ظرفي وسياقي قد يكون مؤقتا ويتغير لاحقا.

فالرجل بات معروفا بتناقض التصريحات وتقلب المواقف بشكل بات يشكل جزءا وثيقا في شخصيته، ما يجعل الركون إلى تصريحاته الحالية ضربا من المغامرة.

كما أن ترامب، الذي قدم لدولة الاحتلال في حربها على غزة دعما غير مسبوق تفاخر به أمام الكنيست، كان قد اعترف بالقدس عاصمة لها ونقل سفارة بلاده لها في 2018، إضافة لاعترافه بضمها مرتفعات الجولان السورية عام 2018. وفي حملته الانتخابية الأخيرة وعد ترامب باعتراف بلاده بضم الضفة الغربية، مشيرا إلى أن "مساحة إسرائيل صغيرة" وتحتاج لأن تتوسع.

في تصريحاته الحالية الرافضة الضمَّ، لا يقدم الرئيس الأميركي صياغات حاسمة بمنع الأمر، وإنما يحذر من فقدان الدعم الأميركي "إذا ما حصل الضم".

بل إن بعض تصريحاته أشارت بشكل مباشر للتوقيت، إذ قال عن الضم "لن يحدث ذلك، لا يمكن القيام بذلك الآن". كما تضمنت تصريحات رسمية أخرى دعوة "إسرائيل" للتحلي بالصبر لقطف الثمار وتحقيق الأهداف التي تريدها، على غرار طلب فانس من نتنياهو "امنح الصفقة فرصة، وأتح لها الوقت لجعل الأمور تتحقق".

فالإدارة الأميركية تتعامل مع حكومة نتنياهو بمنطق "أم الولد" الأدرى منه بمصلحته، والتي تحاول أن تحميه حتى من نفسه (واستعجاله وتهوره) أحيانا، ولذلك فهي ترى مصالح راجحة في عدم ضم الضفة الغربية الآن لعدة أسباب.

في المقام الأول، تريد الإدارة الأميركية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال للمرحلة الثانية التي كرر ترامب مرارا حاجته للدول العربية في تنفيذها، وخصوصا دعمها لفكرة القوات متعددة الجنسيات في غزة.

ولأنه يدرك الموقف العربي (والإسلامي) الرافض بشدة ضم الضفة الغربية، يخشى الرئيس الأميركي من تأثير ذلك على دعم الدول العربية لخطته، ولذلك فقد أكد في تصريحه الأخير المشار له بأن ضم الضفة "لن يحدث، لأنني وعدت الدول العربية"، وهو ما يؤكد عليه تحذير روبيو من تأثير ذلك على خطة ترامب كما سبق.

إعلان

شيء شبيه يمكن ذكره في إطار سعي الإدارة الأميركية لأن يكون الاتفاق الحالي منطلقا لاتفاقات تطبيع إضافية مع بعض الدول العربية والإسلامية، وهو ما يمكن أن يواجه صعوبات حقيقية إذا ما ضمت "إسرائيل" الضفة.

كما أن انفجار الأوضاع في الضفة احتمال قائم في ظل ممارسات الاحتلال فيها خلال حرب الإبادة، وانتقال الزخم من غزة لها فيما بعد وقف إطلاق النار، والتعنت "الإسرائيلي" المستمر بخصوص مستقبل غزة، ورفض تسليمها حتى للسلطة الفلسطينية بما يشكل انسدادا سياسيا إضافيا، ما يجعل مسارا رسميا نحو الضم بمثابة الصاعق الذي يمكن أن يفجر الهدوء النسبي الحالي.

كما أن احتمال التصعيد في المنطقة ضد إيران و/أو لبنان وربما اليمن ما زال قائما، وهو ما لا تعارضه الإدارة الأميركية بل تستخدمه كأداة ضغط على الأطراف المذكورة، فضلا عن استمرار تدفق أسلحتها إلى "إسرائيل" مؤخرا، وبالتالي سيكون قرار الضم عاملا منغصا ومشوشا على المسار ومواقف الدول العربية منه.

أخيرا، فإن الموقف الأميركي الرافض تصويت الكنيست لم يتطرق لعملية الاستيطان المستمرة والتي تغوّلت على الضفة الغربية وقوضت أي إمكانية للدولة الفلسطينية المفترضة مستقبلا، وهو مسار مرشح للتسارع أكثر في ظل المزايدات الانتخابية المتوقعة قبيل انتخابات الكنيست المنتظرة العام المقبل.

وعليه، فعدم الإعلان عن الضم بشكل رسمي و"قانوني" لا ينفي ولا يلغي المسار العملي المستمر باطراد وتسارع في تغيير الوقائع وفرض أمر واقع جديد. وهو ما أشار له حزب الليكود الذي انتقد ما عده "قانونا استعراضيا يهدف للإضرار بعلاقتنا مع واشنطن"، مؤكدا أنه يجب أن "نعزز الاستيطان يوميا بالأفعال وليس بالكلام".

وأشار لنفس المضمون رئيس الائتلاف الحكومي في الكنيست أوفير كاتس، الذي قال إنه "لن تتحقق السيادة الحقيقية بقانون استعراضي للبروتوكول، وإنما بالعمل على أرض الواقع وتهيئة الظروف السياسية المناسبة للاعتراف بسيادتنا، كما حدث في مرتفعات الجولان والقدس".

في الخلاصة، فإن رفض الإدارة الأميركية ضم الضفة الغربية ليس موقفا مبدئيا يبني على الوضعية السياسية والقانونية للضفة ومستقبل القضية الفلسطينية وفرص إقامة الدولة، وإنما لتحقيق أهداف ظرفية ترتبط بشكل أساسي بضمان دعم الدول العربية في تنفيذ المرحلة الثانية في غزة، فضلا عن مسارات التطبيع مع بعضها كما تأمل إدارة ترامب، الذي كان هو نفسه من وعد باعتراف بلاده بضم الضفة في حملته الانتخابية الأخيرة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الإدارة الأمیرکیة على الضفة الغربیة ضم الضفة الغربیة الغربیة المحتلة الدول العربیة مؤکدا أن وهو ما فی غزة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب

قال كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، إن "التطورات الجارية في لبنان وسوريا وفلسطين، تُظهر بوضوح أن الأزمة الإقليمية الحالية ليست نتيجة توترات متفرقة، بل هي نتاج جرائم إسرائيل واستمرار إفلاتها من العقاب".

وقال غريب آبادي، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "إسرائيل تواصل، انتهاك سيادة الدول وتقويض اتفاقات وقف إطلاق النار والتعدي على حقوق الفلسطينيين"، معتبرًا أن "هذه الممارسات تمثّل السبب الرئيسي لاستمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

 

وعلّق غريب آبادي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تدخله لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من شن هجوم واسع على العاصمة اللبنانية بيروت، معتبرًا أن "هذه التصريحات لا تعكس فقط مساعي واشنطن للتهدئة، بل تؤكد أيضًا قدرتها المباشرة على التأثير في القرارات العسكرية الإسرائيلية".

 

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية