إنطلاق القافلة الوطنية للتحسيس من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شارك وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل في مراسم إطلاق القافلة الوطنية للتحسيس من مخاطر المخدرات و المؤثرات العقلية في الوسط المدرسي.
شارك وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود،صباح اليوم، في فعاليات إنطلاق القافلة الوطنية للتحسيس من مخاطر المخدرات و المؤثرات العقلية في الوسط المدرسي تحت شعار “نوفمبر عهد جديد نحو شباب واعي بلا سموم”، و التي أشرف عليها وزير العدل حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة، كما شهدت مراسم الانطلاق حضورا نوعيا لعدد من أعضاء الحكومة، و السيد الوزير والي ولاية الجزائر، و كذا ممثلين عن الهيئات الدستورية و المؤسساتية و الأجهزة الأمنية.
تنظم هذه القافلة، من طرف الديوان الوطني لمكافحة المخدرات و إدمانها، تحت الرعاية السامية للسيد الوزير الأول.
وتتم بالتعاون مع قطاعات الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، الصحة، التربية الوطنية، وبالتنسيق كذلك مع وزارة الشؤون الدينية و الاوقاف، وزارة الشباب، قيادة الدرك الوطني، المديرية العامة للأمن الوطني، المرصد الوطني للمجتمع المدني و الهلال الاحمر الجزائري.
وتهدف هذه القافلة التي تمتد إلى غاية 06 نوفمبر المقبل و التي ستجوب 17 ولاية ، إلى تقليص السلوكيات الخطيرة المرتبطة بإستهلاك المخدرات و المؤثرات العقلية في الوسط المدرسي، و ذلك من خلال رفع مستوى الوعي لدى التلاميذ، تعزيز قيم الوقاية و الحماية داخل الوسط التربوي و العائلي
كما تهدف إلى خلق ديناميكية وطنية للتصدي لأفة المخدرات من خلال العمل الميداني و التقرب من التلاميذ، و بناء قدرات الفاعلين المحليين في التوعية و التدخل المبكر.
للإشارة ستشهد هذه القافلة تنظيم جلسات توعوية و محاضرات مبسطة لفائدة التلاميذ، عرض أفلام قصيرة و شهادات حية للمتعافين من الإدمان. مسابقات ثقافية و تربوية حول الوقاية من المخدرات، توزيع مطويات و أدلة مبسطة بإشراف مختصين في الصحة النفسية و الإجتماعية، إقامة فضاءات مفتوحة للنقاش و التفاعل بين التلاميذ و المؤطرين.
وقبل إعطاء إشارة انطلاق القافلة التحسيسية، قام الوفد الوزاري بزيارة مختلف أجنحة العرض للفاعلين المشاركين في هذه القافلة التحسيسية، و تابع السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل ضمن ذلك شروحات حول دور المديرية العامة للأمن الوطني في إطار هذه التظاهرة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: هذه القافلة
إقرأ أيضاً:
بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
عزز نادي برشلونة أكاديميته بضم مهدي الميموني ذي الأصول المغربية، وأحد أبرز لاعبي خط الوسط الشباب في بلجيكا.
وانضم الميموني، المولود عام 2009، والذي يلعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي، رسميا إلى أكاديمية لاماسيا قادما من نادي سبورتينغ شارلروا البلجيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةlist 2 of 2بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتيend of listوسيلعب ابن الـ17 عامًا مع فريق تحت 19 عامًا، والذي كان يلعب له حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الستة الأولى له مع البلوغرانا.
إمكانيات هائلةيواصل برشلونة استثماره الكبير في المواهب الصاعدة، ويُعتبر الميموني أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله.
وربطت تقارير من بلجيكا لاعب خط الوسط بالنادي لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث لاحظ الكشافون أوجه تشابه بين أسلوب لعبه وأسلوب قائد برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، وذلك بفضل تمركزه الجيد، ودقة تمريراته، وفهمه العميق للعبة.
ولفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن يحسم برشلونة صفقة ضمه، مقتنعا بأن هذا الشاب يناسب تماما فلسفة النادي الكروية.
يمكن للميموني تمثيل منتخبي بلجيكا والمغرب دوليا، وقد بنى هذا الشاب سمعة طيبة بفضل ذكائه التكتيكي، وقدرته على التحكم في الكرة وإيقاع المباراة من خط الوسط.
ولم يحسم مستقبل الميموني الدولي بعد. إذ يواصل كل من منتخبي بلجيكا والمغرب متابعة تطوره عن كثب، أملا في ضمان استمراره مع الفريق على المدى الطويل.