العيسوي يفتتح مشاريع تنموية بالكرك… تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-تزامنا مع زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لمحافظة الكرك، افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، مشروعين من مشاريع المبادرات الملكية في محافظة الكرك، واللذين نفذا بتوجيهات ملكية سامية.
ففي منطقة الموجب بلواء القصر، افتتح العيسوي مصنع الموجب للألبسة التابع لشركة الزي لصناعة الألبسة الجاهزة، الذي أنشئ ضمن المبادرة الملكية للفروع والوحدات الإنتاجية.
وجال العيسوي، بحضور وزير العمل الدكتور خالد البكار، ومحافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف ومدير عام شركة الزي لصناعة الألبسة الجاهزة عبد الرحمن بني هاني، ورئيس لجنة بلدية طلال الجديدة المهندس رائد الخطاطبة، في مرافق المصنع.
واستمع العيسوي، خلال الجولة إلى إيجاز قدمه بني هاني، حول المصنع الذي يحتوي على خطي إنتاج مجهزين بـ 126 ماكينة بطاقة إنتاجية تصل حاليا إلى (500) قطعة يوميا، والتي سترتفع إلى (1000) قطعة يوميا بعد إضافة خط إنتاج ثالث.
من جهته، بين بني هاني، أن عدد العاملين في المصنع حاليا يبلغ 95 عاملا وعاملة من أبناء المنطقة والقرى المجاورة وجميعهم أردنيون وسيرتفع العدد ليصل الى 220 فرصة عمل خلال السنة الأولى بعد ان يتم تشغيل المصنع بكامل طاقته الإنتاجية.
بدورهن، أعربت عاملات في المصنع عن بالغ اعتزازهن وامتنانهن لجلالة الملك، لما وفرته المبادرة الملكية من فرص عمل مكنتهن من الإسهام في تحسين أوضاع أسرهن المعيشية وتمكينهن اقتصاديا واجتماعيا.
وفي منطقة الربة، بلواء القصر، افتتح العيسوي، بحضور وزيري الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة ومحافظ الكرك، مدرسة الربة الثانوية للبنين التي جاء تنفيذها بتوجيهات ملكية سامية.
وجال العيسوي في مرافق المدرسة، البالغة مساحتها 2500 متر مربع، وتشكل صرحا تعليميا متكاملا يوفر لـ 460 طالبا بيئة تعليمية نموذجية، وعدة مرافق للنشاطات اللامنهجية، حيث تحتوي على 16 قاعة تدريسية واسعة ومختبرات علمية وحاسوبية ومسرحا حديثا وملعبا خماسيا ومكتبة وساحات خارجية وتم تصميمها وتنفيذها وفق أحدث المعايير والمواصفات المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم، لتشكل بيئة تربوية وتعليمية نموذجية تتيح للطلبة تلقي تعليمهم المدرسي في بيئة نموذجية مجهزة ومناسبة.
وعبر طلبة مدرسة الربة الثانوية للبنين عن شكرهم واعتزازهم الكبير بالمكرمة الملكية التي أثمرت عن بناء صرح تعليمي حديث يواكب احتياجات العملية التعليمية ويوفر بيئة دراسية مريحة ومحفزة.
وأكد العيسوي، أن افتتاح هذين المشروعين اليوم، تزامنا مع زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمحافظة، يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وفي إطار المبادرات الملكية الهادفة إلى تحسين نوعية حياة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن مشاريع المبادرات الملكية تغطي العديد من القطاعات، إذ تشمل التعليم والصحة والمساكن والتمكين الاقتصادي وغيرها، يتم تنفيذها ضمن نهج تكاملي مع برامج وخطط الحكومة.
وبين أن مصنع الألبسة يسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبناء وبنات المنطقة، فيما توفر مدرسة الربة بيئة تعليمية متكاملة للطلبة، مؤكدا أن هذه المشاريع تجسد النهج الملكي الراسخ الذي يضع الإنسان الأردني في صميم الأولويات، ويكرس قيم العدالة والشمول وتكافؤ الفرص.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.