مفاجأة مدوية.. إحباط محاولات لإضافة صبغة يهودية على المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن المتحف المصري الكبير، واجه تحديات كثيرة حتى وصل لهذا الصرح الحضاري العظيم الذي رآه العالم أجمع في الافتتاح الكبير، وكان من بين تلك التحديات محاولة إحدى الشركات الأجنبية إدخال عناصر ذات صبغة يهودية في التصميم المقدم للمتحف.
وأضاف شقرة في لقائه المذاع على قناة TeN مع الإعلامي نشأت الديهي، أن الشركة حاولت إضافة طابع يهودي إلى سور المتحف، كما سعت إلى وضع تمثال الملك رمسيس الثاني في زاوية تتعامد مع الأهرامات في اتجاه القدس، وهو ما يحمل دلالات خبيثة.
وأكد أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، أنه فور اكتشاف هذه المحاولة تم استدعاءه، حيث قدم تقريرًا مفصلًا بالواقعة، وعلى إثره تم إنهاء التعامل مع تلك الشركة وطردها من المشروع.
وشدد على أن أجهزة الدولة المصرية يقظة وقوية، وقادرة على اكتشاف وإحباط أي محاولات تستهدف الرموز الحضارية والتاريخية لمصر، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يمثل صرحًا وطنيًا خالصًا يعبر عن الهوية المصرية الأصيلة.
شاهد الفيديو
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سعر المتحف المصري الكبير تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية المتحف المصري الكبير إجازة المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.