قال متحدث هيئة المواصفات والمقاييس م. وائل الذياب، نعمل على تمكين دخول المركبات ذاتية القيادة إلى المملكة بأمان عبر اختبارات ميدانية، مع تطبيق اللائحة الفنية خلال 6 أشهر من تاريخ الاعتماد.

وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن اللائحة الفنية واحدة من الركائز الأساسية التي تعتبر بمثابة انطلاقة لدخول المركبة ذاتية القيادة وتمكين تواجدها بشكل آمن.

وأشار الذياب إلى أن اللائحة قد حددت أنواع المركبات والأوضاع التي يمكن أن تكون فيها المركبة، ومنها ذاتية القيادة بالكامل وتلك التي تنتقل من نقطة إلى نقطة أو المركبات ذات الوضع المزدوج، وطريقة اصطفاف المركبة ذاتية القيادة.

متحدث هيئة المواصفات والمقاييس م. وائل الذياب: نعمل على تمكين دخول المركبات ذاتية القيادة إلى المملكة بأمان عبر اختبارات ميدانية، مع تطبيق اللائحة الفنية خلال 6 أشهر#التاسعة | #الإخبارية pic.twitter.com/f3i43G6E80

— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) November 1, 2025 أخبار السعوديةالمركبات ذاتية القيادةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية المركبات ذاتية القيادة أخر اخبار السعودية اللائحة الفنیة ذاتیة القیادة

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026